|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٤۷
فأمر بها عمر أن ترجم ، فمر بها علی بن أبی طالب فقال : " ما شأن هذه " ؟ قالوا : مجنونة بنی فلان زنت فأمر بها عمر أن ترجم ، فقال : " ارجعوا بها " ، ثم أتاه فقال : " یا أمیر المؤمنین أما علمت أن القلم مرفوع عن المجنون حتىیبرأ - وفی روایة : حتى یفیق - وعن النائم حتى یستیقظ ، وعن الصبی حتى یعقل ؟ " فقال : بلى ، قال : " فما بال هذه ؟ " قال : لا شئ ، قال : فأرسلها عمر ، قال : فجعل یکبر . وفی أخرى قال له : " أما تذکر أن رسول الله صلى الله علیه وآله قال : رفع القلم عن ثلاثة : عن المجنون المغلوب على عقله ، وعن النائم حتى یستیقظ ، وعن الصبی حتى یحتلم ؟ " قال : صدقت ، فخلى عنها [1] . انتهى . فإنکار ابن أبی الحدید ورود هذه الروایة بهذه الالفاظ مبنی على الفساد والعصبیة [2] . وذکره ابن حجر فی الصواعق بعد ذکره قول الحسن بن علی صلوات الله علیهما لابی بکر : " انزل عن مجلس أبی " : انه وقع للحسین علیه وآله الصلاة مثله مع عمر وهو على المنبر [3] . قال السیوطی فی تفسیر قوله تعالى : ﴿ وما کان لکم أن تؤذوا رسول الله ﴾ [4] صلى الله علیه وآله : وأخرج ابن أبی حاتم عن السدی ، قال : بلغنا ان طلحة بن عبید الله قال : ایحجبنا محمد عن بنات عمنا ویتزوج نساءنا من بعدنا ، لئن حدث به حدث لنتزوج نساءه من بعده ، فنزلت هذه الایة . وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حمید ، وابن المنذر عن قتادة قال : قال طلحة بن عبید الله : لو قبض النبی صلى الله علیه وآله تزوجت عائشة ،
[1]- جامع الاصول 3 : 506 . [2]- شرح نهج البلاغة 3 : 95 . [3]- الصواعق المحرقة : 34 . [4]- الاحزاب : 53 .
|
|