تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۵۲   

انتهى .

قال الزمخشری فی الفائق : مانعهم عمر فی دفن رسول الله صلى الله علیه وآله ، فقال : انه لم یمت ولکنه صعق کما صعق موسى ، فقال العباس : إن رسول الله صلى الله علیه وآله لم یمت حتى ترککم على طریق ناهجة ، وإن یک ما تقول یا ابن الخطاب حقا فإنه لن یعجز أن یحثو عنه التراب ، فخل بیننا وبین صاحبنا فانه یأسن کما یأسن الناس .

الناهجة : البینة .

أن یحثو عنه ، أی : یرمی عن نفسه التراب .

یأسن : تتغیر رائحته [1] .

انتهى .

قال ابن حجر فی صواعقه : وأخرج ابن سعد عن شداد قال : کان أول کلام تکلم به عمر حین صعد المنبر أن قال : اللهم إنی شدید فلینی ، وإنی ضعیف فقونی ، وإنی بخیل فسخنی [2] .

انتهى .

وذکر ابن أبی الحدید فی الجزء الثانی خطبة لعمر من جملتها ما هذا لفظه : ألا وانی داع فأمنوا : اللهم انی شحیح فسخنی ، اللهم انی غلیظ فلینی ، اللهم انی ضعیف فقونی [3] .

انتهى .

قال البغوی فی تفسیره : وقد صح فی سبب نزول آیة الحجاب ما أخبرنا به عبد الواحد الملیحی ، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعیمی ، أنبأنا محمد بن یوسف ، أنبأنا محمد بن اسماعیل ، أنبأنا یحیى بن بکیر ، أنبأنا اللیث ، حدثنی عقیل عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة فی جملة خبر : فخرجت سودة زوج النبی صلى الله علیه وآله من اللیالی عشاء - وکانت امرأة طویلة - فناداها عمر : ألا قد عرفناک یا سودة [4] .

انتهى .


[1]- الفائق 4 : 34 " نهج " .

[2]- الصواعق المحرقة : 67 .

[3]- شرح نهج البلاغة 1 : 121 .

[4]- معالم التنزیل 4 : 482 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست