تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۵٣   

وقال السیوطی : أخرج ابن حجر عن عائشة ، ثم ذکر مثله [1] .

قال ابن أبی البر فی کتاب الاستیعاب عند ذکره الحجاج بن علاط السلمی ، قال : أبو عمر وابنه نصر بن حجاج ، هو الفتى الجمیل الذی نفاهعمر بن الخطاب من المدینة حین سمع امرأة تنشد : هل من سبیل إلى خمر فأشربها أم هل سبیل إلى نصر بن حجاج وخبره لیس هذا موضعه [2] .

انتهى .

قال ابن أبی الحدید فی الجزء الثانی عشر : وروى عبد الله بن بریدة ، قال : بینا عمر یعس ذات لیلة انتهى الى باب مخارف [3] وامرأة تغنی : هل من سبیل إلى خمر فأشربها أم هل سبیل إلى نصر بن حجاج فقال عمر : أما ما عشت فلا ، فلما أصبح دعا نصر بن حجاج ، وهو نصر ابن حجاج بن علاط البهزی السلمی ، فأبصره وهو حسن ، فقال له : فتنت نساء المدینة یا ابن الحجاج ، لا تجاورنی فی بلدة أنا بها مقیم ، ثم سیره الى البصرة ، فأقام بها أیاما ، ثم ذکر شعر نصر بن حجاج فیه وانه أرسله الى عمر وقد دسه فی کتب أهل البصرة وهو : لعمری لئن سیرتنی وحرمتنی لما نلت من عرضی علیک حرام أئن غنت الذلفاء یوما بمنیة وبعض أمانی النساء غرام ظننت بی الظن الذی لیس بعده بقاء فمالی فی الندی کلام وأصبحت منفیا على غیر ریبة وقد کان لی بالمکتین مقام سیمنعنی مما تظن تکرمی وآباء صدق سالفون کرام ویمنعها مما تمنت صلاتها وحال لها فی دینها وصیام فهاتان حالانا فهل أنت راجع فقد جب منی کاهل وسنام


[1]- الدر المنثور 6 : 185 .

[2]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 1 : 344 .

[3]- المخارف : جمع مخرف : وهو البستان .

انظر الصحاح 4 : 1348 " خرف " .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست