تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۵۸   

الفصل الثالث فی ذکر عثمان بن عفان

لامویقال محمد بن عبد الکریم الشهرستانی فی کتاب الملل والنحل - عند ذکره الخلاف التاسع فی الاسلام ، وانه فی الشورى - فی معنى عثمان : وأخذوا علیه أحداثا کلها محالة على بنی أمیة .

منها : رده الحکم بن أمیة إلى المدینة بعد أن طرده رسول الله صلى الله علیه وآله ، وکان یسمى طرید رسول الله صلى الله علیه وآله ، بعد أن تشفع إلى أبی بکر وعمر أیام خلافتهما فما أجابا إلى ذلک ، ونفاه عمر من مقامه بالیمن أربعین فرسخا .

ومنها : نفیه أبا ذر إلى الربذة ، وتزویجه مروان بن الحکم ابنته ، وتسلیم خمس غنائم أفریقیا إلیه وقد بلغت مائی ألف دینار .

ومنها : ایواؤه عبد الله بن سعد بن أبی سرح بعد أن أهدر النبی صلى الله علیه وآله دمه ، وتولیته إیاه مصر بأعماله ، وتولیة عبد الله بن عامر البصرة حتى أحدث فیها ما أحدث ، إلى غیر ذلک مما نقموا علیه .

وکان امراء جنوده : معاویة بن أبی سفیان عامل الشام ، وسعد بن العاص عامل البصرة ، وبعده عبد الله بن عامر ، والولید بن عقبة عامل الکوفة ، وعبد الله بن سعد بن أبی سرح عامل مصر ، وکلهم خذلوه ورفضوه حتى أتى قدره علیه ، وقتل مظلوما فی داره وثارت الفتنة [1] .

انتهى .

قال فی النهایة : وفی حدیث عائشة : عتبوا على عثمان موضع الغمامة المحماة ، الغمامة : السحابة وجمعها الغمائم ، وأرادت به : العشب والکلا


[1]- الملل والنحل : 32 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست