|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۵۹
الذی حماه [1] . ثم قال : وجعلته عائشة موضعا للغمامة ، لانها تسقیه بالمطر ، والناس شرکاء فی ما سقته السماء من الکلا إذا لم یکن مملوکا ، فلذلک عتبوا علیه [2] انتهى . قال ابن الاثیر فی الاستیعاب عند ذکره عبد الرحمن بن حنبل : وهو القائل فی عثمان بن عفان : أحلف بالله جهد الیمین ما ترک الله شیئا [3] سدى ولکن جعلت لنا فتنة لکی نبتلی بها أو تبتلى دعوت الطرید فأدنیته خلافا لما سنه المصطفى وولیت قرباک أمر العباد خلافا لسنة من قد مضى وأعطیت مروان خمس الغنیمة آثرته وحمیت الحمى ومالا أتاک به الاشعری من الفئ أعطیته من دنا [4] قال البخاری فی صحیحه فی باب لا حمى إلا لله ولرسول صلى الله علیه وآله : حدثنا یحیى بن بکر ، حدثنا اللیث ، عن یونس ، عن ابن شهاب ، عن عبید الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس : ان الصعب بن جثامة قال : إن رسول الله صلى الله علیه وآله قال : " لا حمى إلا لله ولرسوله " صلى الله علیه وآله ، وقال : قد بلغنا أن النبی صلى الله علیه وآله حمى النقیع ، وان عمر حمى السرف والربذة [5] . انتهى . وقال عبد الرحمن : دعوت الطرید ، یعنی : الحکم بن أبی العاص بن أمیة ، ولا یجوز أن یکون عثمان حمى للمسلمین ویعاب ویهجا ویؤاخذ .
[1]- النهایة 3 : 389 " غمم " وردت العبارة مصطربة ، وما أثبتناه من المصدر . [2]- الملل والنحل : 32 . [3]- فی المصدر : أمرا . [4]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 2 : 414 . [5]- صحیح البخاری 3 : 148 .
|
|