|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٦۵
رجل لعین " ، قال عبد الله : وکنت ترکت عمر یلبس ثیابه لیقبل الى رسول الله صلى الله علیه وآله ، فلم أزل مشفقا أن یکون أول من یدخل ، فدخل الحکم بن أبی العاص [1] . انتهى کلامه . قال فی النهایة : ومنه حدیث عائشة قالت لمروان : إن النبی صلى الله علیه وآله لعن أباک وأنت فضض من لعنة الله ، أی : قطعة وطائفة منها . ورواه بعضهم فظاظة ، بظائین من الفظیظ : وهو ماء الکرش ، أو فعالة من الفظیظ : وهو ماء الفحل ، أی : نطفة من اللعنة [2] . انتهى . قال البخاری فی صحیحه : حدثنا مسدد ، حدثنا یحیى ، عن عبید الله ، قال : أخبرنی نافع ، عن عبد الله بن عمر ، قال : صلیت مع النبی صلى الله علیه وآله بمنى رکعتین وأبی بکر وعمر ومع عثمان صدرا من أمارته ، ثم أتمها . حدثنا أبو الولید ، قال : حدثنا شعبة ، أنبأنا أبو اسحاق ، قال : سمعت حارثة بن وهب قال : صلى بنا النبی صلى الله علیه وآله آمن ما کان بمنى رکعتین . حدثنا قتیبة بن سعد ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زیاد ، عن الاعمش ، قال : حدثنا ابراهیم ، قال : سمعت عبد الرحمن بن یزید یقول : صلى بنا عثمان ابن عفان بمنى أربع رکعات ، فقیل ذلک لعبد الله بن مسعود ، فاسترجع ثم قال : صلیت مع رسول الله صلى الله علیه وآله بمنى رکعتین ، وصلیت مع أبی بکر الصدیق بمنى رکعتین ، وصلیت مع عمر بن الخطاب بمنى رکعتین ، فلیت حظی من أربع رکعات رکعتان متقبلتان [3] . انتهى .
[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 1 : 317 . النهایة 3 : 454 " فضض " . [3]- صحیح البخاری 2 : 53 .
|
|