تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٦۹   

جماعة ، والله ما کذبت ولا کذبت [1] .

انتهى .

وفیه أیضا : إن جماعة غسلوا أبا ذر ، وفیهم مالک بن الحارث الاشتر ، کلهم یمان ، وأخبرهم عن النبی صلى الله علیه وآله : انه یشهده عصابة من المؤمنین [2] .

انتهى .

قال ابن أبی الحدید فی الجزء الخامس عشر من شرح نهج البلاغة : وقد روى المحدثون حدیثا یدل على فضیلة عظیمة للاشتر ، وهی شهادة قاطعة من النبی صلى الله علیه وآله بأنه مؤمن .

ثم ذکر الخبر الذی فی الاستیعاب بطوله بألفاظه .

ثم قال : قلت حجر بن الادبر : فهو أشهر فی الشیعة من أبی الهذیل فی المعتزلة .

وقرئ کتاب الاستیعاب على شیخنا عبد الوهاب بن سکینة المحدث وأنا حاضر ، فلما انتهى القارئ إلى هذا الخبر قال أستاذی عمر بن عبد الله الدباس - وکنت أحضر معه سماع الحدیث - : لتقل الشیعة بعد هذا ما شاءت ، فما قال المرتضى والمفید إلا بعض ما کان حجر والاشتر یعتقدانه فی عثمان ومن تقدمه ، فأشار الشیخ إلیه بالسکوت [3] .

انتهى .

وذکر فی الکامل حضور مالک الاشتر هذا الموضع وشهادته أبا ذر رضی الله عنهما مع القوم ، ووصف أبی ذر لهم بأنهم قوم صالحون ، وهذا مما لا یدرک بالرأی کما تقرر فی محله [4] .

قال ابن أبی الحدید فی أوائل الجزء التاسع من الشرح : وروى الزبیر ابن بکار أیضا فی الکتاب المذکور - یعنی الموفقیات - عن ابن عباس ، ثم


[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 1 : 215 .

[2]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 1 : 216 .

[3]- شرح نهج البلاغة 3 : 424 .

[4]- الکامل فی التأریخ 3 : 127 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست