تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۷٤   

یخطئ - فرمى عنها عیرا لیلا فنفذ السهم منه ووقع فی حجر فأورى نارا ، فظنه لم یصب ، فکسر القوس : وقیل : قطع اصبعه ظنا منه انه قد أخطأ .

فلما أصبح رأى العیر مجدلا فندم ، فضرب به المثل [1] .

انتهى .

قال ابن عبد البر فی الاستیعاب : وروى معاذ بن هشام ، عن أبیه ، عن قتاد ، عن الجارود بن أبی سبرة قال : نظر مروان بن الحکم الى طلحة بن عبید الله یوم الجمل فقال : لا أطلب بثأری بعد الیوم ، فرماه بسهم فقتله .

ثم قال : وروى جویرة ، عن یحیى بن سعید ، عن عمه قال : رمى مروان طلحة بسهم ، ثم التفت إلى أبان بن عثمان ، فقال : قد کفیناک بعض قتلةأبیک [2] .

انتهى .

ثم روى ما یتضمن أن مروان قتل طلحة وقال : لا أطلب بثأری بعد الیوم ، بطریق آخرین عن قیس بن أبی حازم .

ثم روى خطبة أمیر المؤمنین صلوات الله وسلامه علیه حین نهوضه إلى حرب الجمل فی معنى طلحة والزبیر وعائشة قال : ومن حدیث صالح بن کیسان ، وعبد الملک بن نوفل بن مساحق ، والشعبی ، وابن أبی لیلى بمعنى واحد : إن علیا علیه السلام قال ، ثم ساق الخطبة إلى قوله صلوات الله علیه : " لیطلبون حقا ترکوه ، ودما سفکوه ، ولقد ولوه دونی ، وإن کنت شریکهم فی الانکار لما أنکروه ، وما تبعة عثمان إلا عندهم ، وانهم لهم الفئة الباغیة " [3] .

انتهى .

قال ابن أبی الحدید فی الجزء التاسع من الشرح : ورووا أیضا - یعنی الذین صنفوا فی واقعة الدار - ان الزبیر کان یقول : اقتلوه فقد بدل دینکم ، فقالوا : ان ابنک یحامی عنه الباب ، فقال : ما أکره أن یقتل عثمان ولو بدئ بابنی ، إن


[1]- النهایة 4 : 173 " کسع " .

[2]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 2 : 222 .

[3]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 2 : 223 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست