|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۷۵
عثمان لجیفة على الصراط غدا [1] . انتهى . وقال فی هذا الجزء من الشرح : وروى الزبیر عن أبی عنان ، عن عمر بن زیاد ، عن الاسود بن قیس ، عن عبید بن حارثة قال : سمعت عثمان وهو یخطب ، فأکب الناس حوله فقال : اجلسوا یا أعداء الله ، فصاح به طلحة : إنهم لیسوا بأعداء الله لکنهم عباده وقد قرأوا الکتاب [2] . انتهى . وقال فی أوائل هذا الجزء : روى أبو أسعد الابی فی کتابه عن ابن عباس قال : وقع بین عثمان وعلی کلام فقال عثمان : ما أصنع إن کانت قریش لا نحبکم ، وقد قتلتم یوم بدر کأن وجوههم شنوف [3] الذهب ، تصرع أنفهم قبل شفاههم [4] . انتهى . وهذا یدل على خبث باطنی واضطغان على أهل البیت والمسلمین لاجل قتلى بدر ، دلالة واضحة قویة ، من وصف وجوههم وشرفهم ومدحهم ، وغیر ذلک لا یخفى على العارف بأسالیب الکلام وألحانها . قال ابن أبی الحدید فی الجزء التاسع من الشرح عند قصة الشورى : قال الشعبی ، ثم ذکر روایة الشعبی إلى قوله راویا عن أمیر المؤمنین صلوات الله علیه : " أما أنت یا عثمان ففررت یوم حنین ، وتولیت یوم التقى الجمعان . وأما أنت یا طلحة فقلت : إن مات محمد لنرکضن بین خلاخیل نسائه کما رکض بین خلاخیل نسائنا " [5] . انتهى . ثم قال ابن أبی الحدید فی هذا الجزء : قد جاء فی الاخبار الشائعة المستفیضة فی کتب المحدثین : إن رسول الله صلى الله علیه وآله أخبر أن
[1]- شرح نهج البلاغة 2 : 384 . [2]- شرح نهج البلاغة 2 : 382 . [3]- الشنوف جمع شنف : وهو من حلی الاذن . مجمع البحرین 5 : 76 " شنف " . [4]- شرح نهج البلاغة 2 : 380 . [5]- شرح نهج البلاغة 2 : 382 .
|
|