تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۸۱   

أن یظلمنا ولم یؤمنا أن یفتننا ، أرأیت إذا نزلت فتنة کیف أصنع ؟ فقال : علیک بکتاب الله تعالى .

قال : أفرأیت إن جاء أقوام کلهم یدعو الى کتاب الله ؟ فقال ابن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله علیه وآله یقول : " إذا اختلف الناس کان ابن سمیة مع الحق " ، یعنی عمارا [1] .

انتهى .

قال فی المشکاة : عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله علیه وآله : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علی ، وعمار ، وسلمان " ، قال : رواه الترمذی [2] .

ثم قال : وعن خالد بن الولید قال : کان بینی وبین عمار بن یاسر کلام ،فأغلظت له فی القول ، فانطلق عمار یشکونی إلى رسول الله صلى الله علیه وآله ، فجاء خالد وهو یشکوه إلى النبی صلى الله علیه وآله ، فجعل یغلظ له ولا یزیده إلا غلظة ، والنبی صلى الله علیه وآله ساکت لا یتکلم ، فبکى عمار وقال : یا رسول الله صلى الله علیه وآله ألا تراه ؟ ! فرفع النبی صلى الله علیه وآله رأسه وقال : " من عادى عمارا عاداه الله ، ومن أبغض عمارا أبغضه الله " قال : رواه احمد [3] .

قال ابن الاثیر فی النهایة : ومنه الحدیث : " إهدوا هدی عمار " أی : سیروا بسیرته ، وتهیأوا بهیئته [4] .

انتهى .

قال فی جامع الاصول فی کتاب الفاء : بریدة قال : قال رسول الله صلى الله علیه وآله : " إن الله تبارک وتعالى أمرنی بحب أربعة ، وأخبرنی أنه یحبهم " ، قیل : یا رسول الله صلى الله علیه وآله سمهم لنا ؟ قال : " علی منهم - یقول ذلک ثلاثا - وأبو ذر والمقداد ، وسلمان ، أمرنی بحبهم وأخبرنی أنه


[1]- شرح نهج البلاغة 1 : 238 .

[2]- سنن الترمذی : 5 : 667 .

[3]- مسند أحمد 4 : 89 .

[4]- النهایة 5 : 253 " هدا " .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست