|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۸٠
وروى من حدیث أنس عن النبی صلى الله علیه وآله انه قال : " اشتاقت الجنة الى علی ، وعمار ، وسلمان ، وبلال " . وفی حدیث علی بن أبی طالب علیهما السلام قال : " جاء عمر بن یاسر یستأذن من النبی صلى الله علیه وآله یوما فعرف صوته فقال : " مرحبا بالطیب المطیب أئذنوا له " ، وفضائله المرویة کثیرة یطول ذکرها [1] . انتهى . ثم قال بعد ذکر شئ من مناقبه : وتواترت الاثار عن النبی صلى الله علیه وآله انه قال : " تقتل عمار الفئة الباغیة " ، وهذا من إخباره بالغیب وأعلام نبوته ، وهو من أصح الاحادیث [2] . انتهى . وقال فی هذا الباب أیضا من الاستیعاب : قال أبو عمر : کان عمارا وأمه سمیة ممن عذب فی الله ، ثم أعطاهم عمارا ما أرادوا بلسانه واطمأن بالایمان قلبه فنزلت فیه : ﴿ إلا من أکره وقلبه مطمئن بالایمان ﴾ [3] وهذا مما أجمع أهل التفسیر علیه . وهاجر الى أرض الحبشة ، وصلى القبلتین ، وهو منالمهاجرین الاولین ، ثم شهد بدرا والمشاهد کلها ، وأبلى بلاء حسنا ، ثم شهد الیمامة فأبلى فیها أیضا ، ویومئذ قطعت أذنه . ثم قال : عن ابن عباس فی قول الله عز وجل : ﴿ أو من کان میتا فاحییناه وجعلنا له نورا یمشی به فی الناس ﴾ [4] ، قال : عمار بن یاسر [5] . انتهى . قال ابن أبی الحدید فی الجزء الثالث من الشرح : قال ابن دیزیل : وحدثنا أبو معاویة : عن عمار بن رزیق ، عن عمار الدهنی ، عن سالم بن أبی الجهد ، قال : جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال : إن الله تعالى قد امننا
[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 2 : 478 . [2]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 2 : 379 . [3]- النحل : 106 . [4]- الانعام : 122 . [5]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 2 : 480 .
|
|