تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۸٣   

الفصل الرابع فیما یدل على خبث باطن من تقدم علیه صلوات الله علیه ونفاقهم وظلمهم وفساد خلافتهم ، والنهی عن اتباعهم والدخول معهم ، وما أشبه ذلک

ال محمد بن عبد الکریم الاشعری الشهرستانی فی کتاب الملل والنحل : المقدمة : فی بیان أول شبهة وقعت فی البریة ، ومن مصدرها فی الاول ، ومن مظهرها فی الاخر : اعلم ان أول شبهة وقعت فی الخلیقة شبهة ابلیس ، ومصدرها استبدادهبالرأی فی مقابلة النص ، واختیاره الهوى فی مقابلة الامر .

انتهى .

ثم فصل شبهة الملل ، وجعل منشأها شبهة ابلیس ، وذلک بعد ان فرق شبهة ابلیس وحللها الى سبع شبه .

ثم قال : وقال علیه السلام جملة : " لتسلکن سبل الامم قبلکم حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل ، حتى لو دخلوا فی جحر ضب لدخلتموه " [1] .

وقال : المقدمة الرابعة : فی أول وقعت فی الملة الاسلامیة وکیف انشعابها ، ومن مصدرها ، ومن مظهرها : وکما قررنا أن الشبهات التی وقعت آخر الزمان هی بعینها تلک الشبهات التی وقعت فی أول الزمان ، وکذلک یمکن أن تقرر فی زمان کل نبی ، ودور کل صاحب ملة وشریعة : ان شبهات کل امة فی آخر زمانه ناشئة عن شبهات خصماء أول زمانه من الکفار والمنافقین ، وإن خفی علینا ذلک فی الامم السالفة فلم تخف فی


[1]- الملل والنحل 1 : 23 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست