|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۸۷
( الشهرستانی ) قال ابن خلکان : أبو الفتح محمد بن أبی القاسم عبد الکریم بن أبی بکر الشهرستانی المتکلم على مذهب الاشعری ، کان إماما مبرزا ، فقیها متکلما ، وبرع فی الفقه ، وقرأ الکلام على أبی القاسم الانصاری ، وتفرد فیه ،وصنف کتبا منها کتاب نهایة الاقدام ، وکتاب الملل والنحل [1] . انتهى کلامه . قال البخاری فی صحیحه فی باب کتابة العلم من المجلد الاول : حدثنا یحیى بن سلیمان ، قال : حدثنی ابن وهب ، قال : أخبرنی یونس ، عن ابن شهاب ، عن عبید الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : لما اشتد بالنبی صلى الله علیه وآله وجعه قال : " إئتونی بکتاب أکتب لکم کتابا لا تضلوا بعده " ، قال عمر : إن النبی غلبه الوجع وعندنا کتاب الله حسبنا ، فاختلفوا وکثر اللغط ، قال : " قوموا عنی ولا ینبغی عندی التنازع " ، فخرج ابن عباس وهو یقول : إن الرزیة ما حال بین رسول الله صلى الله علیه وآله وبین کتابه [2] . انتهى . وقال فی کتاب الطب من صحیحه باب قول المریض : قوموا عنی : أخبرنا ابراهیم بن موسى ، أخبرنا هشام ، عن معمر وحدثنی عبد الله محمد ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهری ، عن عبید الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : لما حضر رسول الله صلى الله علیه وآله وفی البیت رجال منهم عمر ابن الخطاب قال النبی صلى الله علیه وآله : " هلم أکتب لکم کتابا لا تضلوا بعده " ، فقال عمر : إن النبی صلى الله علیه وآله قد غلب علیه الوجع وعندکم القرآن حسبنا کتاب الله ، فاختلف أهل البیت فاختصموا ، منهم یقول : قربوا
|
|