|
اسم الکتاب: الأمثل في تفسیر کتاب الله المنزل (طبعة جدیدة) - المجلد ۱
المؤلف: العلامة الفقیه الشیخ ناصر مکارم الشیرازي
الجزء: ۱
الصفحة: ۵٠۵
جانبه حکم العفو.
بعباره أوضح،إن لأولیاء المقتول أن ینتخبوا أحد ثلاثه أحکام:
1-القصاص.
2-العفو دون أخذ الدیه.
3-العفو مع أخذ الدیه(و فی هذه الحاله تشترط موافقه القاتل أیضا).
2-هل یتعارض القصاص مع العقل و العواطف الإنسانیه؟
اشاره
ثمّه فئه یحلو لها أن توجه إلی الإسلام-دون تفکیر-اعتراضات و کثیر شبهات، خاصه بالنسبه لمسأله القصاص.یقول:
1-الجریمه لا تزید علی قتل إنسان واحد،و القصاص یؤدّی إلی تکرار هذا العمل الشنیع.
2-القصاص ینمّ عن روح الانتقام و التشفّی و القسوه،و یجب إزاله هذه الروح عن طریق التربیه،بینما یعمّق القصاص هذه الروح.
3-القتل لا یصدر عن إنسان سالم،لا بدّ أن یکون القاتل مصابا بمرض نفسی،و یجب علاجه،و القصاص لیس بعلاج.
4-قوانین النظام الاجتماعی یجب أن تتطور مع تطور المجتمع.و لا یمکن لقانون سنّ قبل أربعه عشر قرنا أن یطبق الیوم.
5-من الأفضل الاستفاده من القاتل بتشغیله فی معسکرات العمل الإجباری،و بذلک نستفید من طاقاته و نصون المجتمع من شروره.
هذا ملخص ما یوجه للقصاص من اعتراضات.
الجواب
لو أمعنا النظر فی آیات القصاص،لرأینا فیها الجواب علی کل هذه
|