تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۵۷   

"أَخِّرْ عَنِّی یَا عُمَرُ، إِنِّی خُیِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، قَدْ قِیلَ لِی: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِینَ مَرَّةً فَلَنْ یَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} لَوْ عَلِمْتُ أَنِّی إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِینَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ" قَالَ: ثُمَّ صَلَّى
- صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - وَمَشَى مَعَهُ، فَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ قَالَ: فَعَجِبْتُ لِی وَجَرَاءَتِی عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا کَانَ إِلَّا یَسِیرًا حَتَّى نَزَلَ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} الْآیَةَ. فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَهُ عَلَى مُنَافِقٍ، وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
قَالَ الْمُفَسِّرُونَ. وَکُلِّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فِیمَا فُعِلَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَیٍّ فَقَالَ: "وَمَا یُغْنِی عَنْهُ قَمِیصِی وَصَلَاتِی مِنَ اللَّهِ؟ وَاللَّهِ إِنِّی کُنْتُ أَرْجُو أَنْ یُسْلِمَ بِهِ أَلْفٌ مِنْ قَوْمِهِ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَا عَلَى الَّذِینَ إِذَا مَا أَتَوْکَ لِتَحْمِلَهُمْ} {92} .
نَزَلَتْ فِی الْبَکَّائِینَ وَکَانُوا سَبْعَةً: مَعْقِلُ بْنُ یَسَارٍ وَصَخْرُ بْنُ خُنَیْسٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ کعب الأنصاری وعلبة بْنُ زَیْدٍ الْأَنْصَارِیُّ وَسَالِمُ بْنُ عُمَیْرٍ وَثَعْلَبَةُ بْنُ غَنَمَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ، أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا: یَا نَبِیَّ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ نَدَبَنَا لِلْخُرُوجِ مَعَکَ، فَاحْمِلْنَا عَلَى الْخِفَافِ الْمَرْقُوعَةِ وَالنِّعَالِ الْمَخْصُوفَةِ نَغْزُو مَعَکَ، فَقَالَ: "لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُکُمْ عَلَیْهِ"، فَتَوَلَّوْا وَهُمْ یَبْکُونَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: نَزَلَتْ فِی بَنِی مُقَرِّنٍ: مَعْقِلٍ وَسُوَیْدٍ وَالنُّعْمَانِ (1)
قَوْلُهُ تَعَالَى: {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ کُفْرًا وَنِفَاقًا} {97} .
نَزَلَتْ فِی أَعَارِیبَ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ، وَأَعَارِیبَ مِنْ أَعْرَابِ حَاضِرِی الْمَدِینَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمِمَّنْ حَوْلَکُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ} {101} .
قَالَ الْکَلْبِیُّ: نَزَلَتْ فِی جُهَیْنَةَ وَمُزَیْنَةَ وَأَشْجَعَ وَأَسْلَمَ وَغِفَارٍ {وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِینَةِ} یَعْنِی


(1) وبقیتهم: عبد الله، عبد الرحمن، عقیل، سنان، ولیس فی الصحابة سبعة إخوة غیرهم. (تحقیق السید أحمد صقر لأسباب النزول للواحدی: 258) نشر دار القبلة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست