تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٣۷   

و روى أحمد بن محمد بن أبی نصر قال: سألت أبا الحسن (علیه السلام) عن أدنى ما یکون من الحیض؟ فقال: أدناه ثلاثة أیام، و أکثره عشرة [1].

و روى صفوان بن یحیى [2] قال: سألت أبا الحسن (علیه السلام) عن أدنى ما یکون من الحیض؟ فقال: أدناه ثلاثة أیام و أبعده عشرة [3].

و روى یعقوب بن یقطین [4]، عن أبی الحسن (علیه السلام) قال: أدنى الحیض ثلاثة، و أقصاه عشرة [5].

مسألة 203 [أکثر أیام الحیض]

أکثر الحیض عشرة أیام، و به قال أبو حنیفة، و سفیان الثوری [6].

و قال الشافعی، و مالک، و أحمد، و أبو ثور، و داود: أکثره خمسة عشر یوما [7]


[1] الکافی 3: 75 حدیث 1، و التهذیب 1: 156 حدیث 445، و الاستبصار 1: 130 حدیث 446.

[2] صفوان بن یحیى البجلی، مولاهم، أبو محمد، بیاع السابری، عده الشیخ الطوسی من أصحاب الإمام الکاظم و الامام الرضا و الامام الجواد (علیهم السلام)، و کان أوثق أهل زمانه عند أصحاب الحدیث، و أعبدهم، روى عن أربعین رجلا من أصحاب الإمام الصادق (علیه السلام)، و قال النجاشی فی ترجمته: کوفی، ثقة ثقة، عین، و کانت له عند الامام الرضا (علیه السلام) منزلة شریفة، له من التصانیف ما یقرب من الثلاثین، و هو من الستة الذین أجمعت العصابة على تصحیح ما یصح عنهم، و قد وردت روایات کثیرة فی مدحه. مات سنة (210 ه). رجال الکشی: 502، 503 و 556، و رجال النجاشی: 148، و الفهرست: 83، و رجال الطوسی: 352 و 378 و 402.

[3] الکافی 3: 75 حدیث 3، و التهذیب 1: 156 حدیث 446، و الاستبصار 1: 130 حدیث 447.

[4] یعقوب بن یقطین، وثقه الشیخ الطوسی، و عده فی أصحاب الإمام الرضا (علیه السلام). و کذلک العلامة فی الخلاصة فی ضمن ترجمة یعقوب بن یزید. رجال الطوسی: 395، و الخلاصة: 186.

[5] الإستبصار 1: 130 حدیث 448، و التهذیب 1: 156 حدیث 447.

[6] سنن الترمذی 1: 228، و المحلى 2: 198، و المجموع 2: 380، و بدائع الصنائع 1: 40، و المغنی لابن قدامة 1: 308، و بدایة المجتهد 1: 48.

[7] الام 1: 67، و سنن الترمذی 1: 228، و المجموع 2: 375، 376، 380، و المدونة الکبرى 1: 49، و الام (مختصر المزنی): 11، و المحلى 2: 198، و کفایة الأخیار 1: 47، و بدایة المجتهد 1: 48، و المغنی لابن قدامة 1: 308، و بدائع الصنائع 1: 40، و مغنی المحتاج 1: 109.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست