|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٣۸
و حکی ذلک عن عطاء [1]، و رووه عن أمیر المؤمنین علی علیه الصلاة و السلام [2]. و قال سعید بن جبیر: ثلاثة عشر یوما [3]. دلیلنا: إجماع الفرقة، فإنهم لا یختلفون فی ذلک، و قد قدمنا من الاخبار ما یدل علیه فی المسألة الاولى [4]. و أیضا فقد ثبت ان الذمة مرتهنة بوجوب العبادات من الصلاة، و الصیام و غیرها، فلا یجوز أن نسقطها إلا بأمر معلوم، و العشرة أیام لا خلاف انها حیض، و ما زاد علیها لیس علیه دلیل فوجب نفیه. مسألة 204 [أقلّ الطهر و أکثره] أقل الطهر عشرة أیام، و أکثره لا حد له. و روی فی بعض الروایات ذلک عن مالک [5]. و قال جمیع الفقهاء: ان أقل الطهر خمسة عشر یوما [6]. دلیلنا: إجماع الفرقة و أخبارهم [7]، و أیضا فإن قولنا عشرة أیام مجمع على انها طهر، و إذا رأت الدم فیما بعدها فلیس على کونه طهرا دلیل. و الأصل براءة الذمة من العبادة.
[1] سنن الترمذی 1: 228، و المجموع 2: 375، 380، و المغنی لابن قدامة 1: 309، و عمدة القارئ 3: 307. [2] کفایة الأخیار 1: 47. [3] المحلى 2: 198، و المغنی لابن قدامة 1: 308. [4] أی المسألة التاسعة من کتاب الحیض. [5] بدایة المجتهد 1: 48، و بدائع الصنائع 1: 40. [6] الأم 1: 64 و 67، و المجموع 2: 376، و المحلى 2: 200، و المغنی لابن قدامة 1: 310، و کفایة الأخیار 1: 47، و بدائع الصنائع 1: 40، و مغنی المحتاج 1: 109. و بدایة المجتهد 1: 48. [7] کما فی الکافی 3: 76 حدیث 4، 5 و: 77 حدیث 1، و الاستبصار 1: 131 حدیث 452، و التهذیب 1: 156، 157، 159 حدیث 448، 451، 452، 454. |
|