|
|
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى
المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٦۵
وکما ینبغی لکلّ قادر واع أن یسعى للمعرفة والاطلاع ، فإنّ على اتباع المذاهب أن یعملوا لتعریف مذاهبهم وتبیین وجهات نظرهم دفعاً للتهّم والشبهات ، فالناس أعداء ما جهلوا [١]. إنّ ساحتنا الفکریة تعانی من الجمود والتقوقع والإرهاب فلابدّ لنا من نهضة ثقافیة فکریة نرتفع بها إلى مستوى الانفتاح العلمی والتحرّر الفکری والتنافس المعرفی الهادف ، حتّى تتفجّر الطاقات والمواهب وتتبلور الأفکار والآراء ، ونستفید من إیجابیات کلّ المذاهب الإسلامیة لتقدیم صورة مشرقة عن الإسلام العظیم للعالم ، ولبناء أسس حضارة إسلامیة جدیدة ترتقبها کلّ جماهیر أمّتنا بشوق ورجاء. إنّنا بحاجة إلى مؤسّسات علمیة فکریة تدرّس قضایا الدین والحیاة على ضوء مختلف المذاهب الإسلامیة ، والى معاهد ومؤتمرات وندوات تخصّصیة لمناقشة موارد الاتفاق والاختلاف بین طوائف المسلمین بروح موضوعیة أخویة. [١] عن الإمام علی علیه أنّه قال : ( المرءُ عدُوُّ ما جهل ) غرر الحکم للآمدی : ٢٩٤ الحکمة ٨٢٤٩. |
|