|
|
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى
المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۱۹
خامساً : فی مجال الکلام والمناظرة ١ ـ تؤخذ عقائد کلّ مذهب عن طریق الکتب المعتبرة والعلماء المعتبرین فی ذلک المذهب ، ولا یستند إلى الشائعات والأقوال الشاذّة والنادرة ، وإلى قول ومعاملة العوام ، ونقل خصوم ذلک المذهب. ٢ ـ یجب مراعاة الأمانة والآداب والإنصاف عند نقل ونقد الآراء. ٣ ـ یعتمد على منطوق الأقوال المتفق علیها من جمیع المذاهب ، ولا یعتمد على المفاهیم ودلالاتها المرفوضة من قبل تلک المذاهب ، والامتناع عن نسبتها إلیهم. ٤ ـ النفی والإثبات لعقیدة ما من قبل علماء مذهب معین ینبغی أن یقبل منهم على السواء ، ولا یصرّ على نسبة ما یرفضونه إلى المذهب ، کما هو شائع فی جملة من المسائل. ٥ ـ إنّ المعیار فی عقائد الإمامیة هو منهج المتکلّمین والفقهاء المجتهدین منهم ، والآراء المتفق علیها والمشهورة لدیهم ، ولیست الشاذّة والنادرة منها ، ولا الأقوال النابعة من النظرة الشخصیة والطائفیة والراویات غیر المعوّل علیها. وعند أهل السنّة کذلک. فإنّ المعیار هو آراء أهل الخبرة من المذاهب ، لیس بدع السلفیة وأهل الحدیث الذین ینکرون المذاهب أصلاً ، ولا یعتمد على الشائعات والأقوال النادرة عندهم. ٦ ـ فی البحث والمناظرات یجب مراعاة احترام أئمة المذاهب ، والعلاقة العاطفیة التی تربطهم بمتعلقیهم والتابعین لهم ، وأن لا تؤدّی هذه البحوث والمناظرات إلى عواقب سیّئة بین المذاهب ، وإلّا فالإمساک عنها هو المتعین. |
|