|
|
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى
المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۲٦
العلاقات بین الخلفاء العثمانیین والصفویّین ، والتی ترکت آثارها السلبیة لحدّ الآن. ٦ ـ الانتباه إلى الدور المهم الذی قامت به الحکومات فی تغییر المذاهب فی المناطق التی کانت تحت سیطرتها وهذا التغییر ـ الذی کان یأخذ فی بعض الأحیان طابع العنف والخشونة ـ ترک آثاراً سیئة بعد ذلک. ٧ ـ ضرورة إبعاد المذاهب عن آثار سیاسات تلک الحکومات ، وحصر الخلافات المذهبیة فی الإطار العلمی القائم على الدلیل والبرهان والاجتهاد فحسب. ٨ ـ الالتفات إلى مسألة مناصرة ومؤازرة علماء الشیعة والسنّة للحکومات الإسلامیة فی الماضی مقابل أعداء الإسلام کلّما استوجب الأمر ذلک ، لاسیّما مواجهتهم معاً للاستعمار الغربی والثقافات الاستعماریة المدمرة خلال القرنین الأخیرین. ٩ ـ دعم المؤتمرات والاتفاقیات السیاسیة والاقتصادیة والثقافیة التی عقدتها الدول والحکومات الإسلامیة ، والتی أرید من ورائها المصلحة الإسلامیة العامة. ١٠ ـ السعی إلى إیجاد جبهة سیاسیة متحدة بین المسلمین مقابل الأجانب وأعداء الإسلام. ١١ ـ السعی إلى تنمیة الوعی السیاسی والثقافی للمسلمین ، وتبیین الأضرار الناشئة من اختلاف المسلمین على مدى التأریخ الإسلامی ، وتقدیم وإظهار نماذج واضحة للوحدة السیاسیة فی العالم الإسلامی. |
|