|
|
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى
المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۲۵
کقدوة حسنة فی هذا السبیل ، فمن علماء الشیعة : الشیخ الطوسی ، والشیخ الطبرسی قدیماً ، والسیّد شرف الدین ، والسیّد البروجردی ، والسیّد محسن الأمین ، والشیخ کاشف الغطاء ، ومن علماء أهل السنّة : شیوخ الأزهر : الشیخ سلیم البشری ، والشیخ عبد المجید سلیم ، والشیخ محمود شلتوت ، وکذا جمیع مؤسّسی وحماة ( دار التقریب ) من علماء المسلمین. تاسعاً : فی مجال السیاسة والحکومة ١ ـ إنّ الدافع السیاسی کان له أثر کبیر فی إیجاد وتغذیة وتنمیة الخلافات بین المسلمین ، ولکن مع وجود النقاط السلبیة فهناک نقاط إیجابیة فی تأریخ الإسلام یجب الإشادة بها. ٢ ـ إنّ منهج علی ومعاملته مع الخلفاء قبله یجب ان یدرس ویحلل تحلیلاً دقیقاً ویعمل به ، وهذا المنهج مثبت فی کتب التأریخ ، وکتاب نهج البلاغة ، وکذا طریقة ومنهج الأئمّة الآخرین من أهل البیت. ٣ ـ دراسة وتحلیل سیرة السلف الصالح من التابعین وعلماء الإسلام ، والملوک ، والوزراء والقضاة المسلمین من مختلف المذاهب ، الذین أثبتوا نزاهتهم وأمانتهم وابتعادهم عن التعصّب المذهبی ، وبذلوا جهودهم فی سبیل المصلحة الإسلامیة العامة. ٤ ـ العنایة بالکتب التی کتبها العلماء لأجل نصیحة وإصلاح الحکام والملوک والوزراء من غیر أهل مذهبهم ، والتی أشادوا فیها بأعمالهم الصالحة رغم اختلاف مذاهبهم. ٥ ـ إکرام الحکومات الشیعیة والسنیّة التی بنت علاقات حسنة فیما بینها فی الماضی ، وإدانة الطرق والأسالیب العدائیة التی سادت بینهم ، وخصوصاً |
|