|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۲٤
حتى یلقى الله محبنا وما له ذنب وإنه لیبقى علیه شئ من ذنوبه فیشدد علیه عند الموت فیمحص ذنوبه. المیت من شیعتنا صدیق شهید، صدق بأمرنا وأحب فینا وأبغض فینا، یرید بذلک وجه الله، مؤمنا بالله ورسوله. من أذاع سرنا أذاقه الله بأس الحدید [1]. اختنوا أولادکم یوم السابع ولا یمنعکم حر ولا برد، فإنه طهر للجسد وإن الارض لتضج على الله من بول الاقلف [2]. أصناف السکر أربعة: سکر الشباب [3] وسکر المال وسکر النوم وسکر الملک. احب للمؤمن أن یطلى فی کل خمسة عشر یوما مرة بالنورة. أقلوا أکل الحیتان فإنها تذیب البدن وتکثر البلغم وتغلظ النفس. الحسو باللبن [4] شفاء من کل داء إلا الموت. کلوا الرمان بشحمه. فإنه دباغ للمعدة [5] وحیاة للقلب ویذهب بوسواس الشیطان. کلوا الهندباء [6] فإنه ما من صباح إلا وعلیه قطرة من قطر الجنة. اشربوا ماء السماء. فإنه طهور للبدن ویدفع الاسقام قال الله جل وعز: " وینزل علیکم من السماء ماء لیطهرکم به ویذهب عنکم رجز الشیطان [7] ". الحبة السوداء ما من داء إلا وفیها منه شفاء إلا السام. لحوم البقر داء وألبانها شفاء کذلک أسمانها. ما تأکل الحامل شیئا ولا تبدأ به أفضل من الرطب قال الله: " وهزی إلیک بجذع النخلة تساقط علیک رطبا جنیا [8] " حنکوا أولادکم بالتمر [9] فهکذا فعل
[1] یعنى بالسیف فی الدنیا لان من أذاع سر أهل البیت سیما فی زمان خلفاء الجور قتل به. [2] الاقلف: الذى لم یختن. [3] فی الخصال [ سکر الشراب ]. [4] الحسو من البن: شربه شیئا بعد الشئ والحسوة - بالضم والفتح -: الجرعة. [5] أی أزال ما بها من رطوبة ونتن. [6] الهندباء: نبات یقال له بالفارسیة: (کاسنى). [7] سورة الانفال آیة 11. [8] سورة مریم آیة 25. [9] الحنک - بالتحریک - أعلى باطن الفم والاسفل من طرف مقدم اللحیین وقد یطلق على ما تحت الذقن. وتحنک المولود بالتمر هو أن یمضغ حتى یصیر مایعا فیوضع فی فیه لیصل شئ إلى جوفه یقال: حنک أی مضغ فدلک بحنکه. (*)
|