|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۷۲
بطلت صلاته و خالف جمیع الفقهاء فی ذلک. دلیلنا: إجماع الفرقة، و طریقة الاحتیاط. و روى حریز عن زرارة عن أبی جعفر (علیه السلام) فی رجل جهر فیما لا ینبغی الإجهار فیه أو أخفى فیما لا ینبغی الإخفاء فیه، فقال ان فعل ذلک متعمدا فقد نقض صلاته، و علیه الإعادة و إن فعل ذلک ناسیا أو ساهیا، أو لا یدری فلا شیء علیه، و قد تمت صلاته [1]. مسألة 131 [أقل التشهد] أدنى التشهد الشهادتان، و الصلاة على النبی (صلى الله علیه و آله). و قال الشافعی: أقل ما یجزیه أن یقول خمس کلمات التحیات لله، السلام علیک أیها النبی و رحمة الله و برکاته، السلام علینا و على عباد الله الصالحین، أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله [2]. دلیلنا: إجماع الفرقة. و روى سورة بن کلیب [3] قال: سألت أبا جعفر (علیه السلام) عن أدنى ما یجزى من التشهد، قال: الشهادتان [4]. و روى محمد بن مسلم قال: قلت لأبی عبد الله (علیه السلام) التشهد فی الصلاة قال مرتین قال: قلت فکیف مرتین، قال: «إذا استویت جالسا فقل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شریک له، و أشهد ان محمدا عبده و رسوله ثم
[1] التهذیب 2: 162 حدیث 635، و الاستبصار 1: 313 حدیث 1163، و من لا یحضره الفقیه 1: 227 حدیث 1003 و فیه صدر الحدیث. [2] المجموع 3: 459، و مغنی المحتاج 1: 174. [3] سورة- بفتح السین و سکون الواو و فتح الراء- بن کلیب بن معاویة الأسدی الکوفی، من أصحاب الإمامین الباقر و الصادق (علیهما السلام)، و ذکره العلامة فی القسم الأول من الخلاصة و وثق بروایة جمیل ابن دراج عنه حیث انه من أصحاب الإجماع. رجال الطوسی: 125 و 216، و الخلاصة: 85. و تنقیح المقال 2: 71. [4] الکافی 3: 337 حدیث 3، و التهذیب 2: 101 حدیث 375، و الاستبصار 1: 341 حدیث 1285. |
|