|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۷٦
و روی عن أبی الدرداء انه قال: انی لأدعو فی صلاتی لسبعین أخا من إخوانی بأسمائهم و أنسابهم [1]، و لا مخالف لهما فی الصحابة. مسألة 134 [استحباب التسلیم فی الصلاة] الأظهر من مذاهب أصحابنا ان التسلیم فی الصلاة مسنون، و لیس برکن و لا واجب، و منهم من قال: هو واجب [2]. و قال الشافعی: لا یخرج من الصلاة إلا بشیء معین و هو التسلیم لا غیر، و هو رکن منها [3]، و به قال الثوری [4]. و قال أبو حنیفة: الذی یخرج به منها غیر معین، بل یخرج بأمر یحدثه و هو ما ینافیها من کلام أو سلام أو حدث من ریح أو بول. و لکن السنة أن یسلم لأن النبی (صلى الله علیه و آله و سلم ) به کان یخرج منها، و ان طرقه فی هذا المکان ما ینافیها لا من فعله مثل طلوع الشمس أو رؤیة الماء إذا کان متیمما بطلت صلاته لأنه أمر ینافیها لا من جهته. قال: و الذی یخرج به منها لیس منها [5]. دلیلنا على المذهب الأول: ما رواه أبو بصیر عن أبی عبد الله (علیه السلام) قال: إذا کنت إماما فإنما التسلیم ان تسلم على النبی (صلى الله علیه و آله و سلم ) و تقول السلام علینا و على عباد الله الصالحین، فاذا قلت ذلک فقد انقطعت الصلاة، ثم تؤذن القوم فتقول: و أنت مستقبل القبلة، السلام علیکم [6]. و من نصر الأخیر استدل بما رواه أمیر المؤمنین (علیه السلام) «ان النبی
[1] السنن الکبرى 2: 245، و فیه «انی لأدعو لثلاثین من إخوانی و انا ساجد اسمیهم بأسمائهم و أسماء آبائهم». [2] ممن ذهب الى وجوب التسلیم السید المرتضى فی الناصریات فی المسألة 82. [3] المجموع 3: 481، و مغنی المحتاج 1: 177، و المحلى 3: 277، و المغنی لابن قدامة 1: 551، و بدائع الصنائع 1: 194. [4] المحلى 3: 277. [5] بدائع الصنائع 1: 194، و المجموع 3: 481، و المغنی 1: 551. [6] التهذیب 2: 93 حدیث 349 صدر الحدیث، و الاستبصار 1: 347 حدیث 1307 کذلک. |
|