|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۷۱۲
خرج الدم من عینیه أو أذنیه لم یغسل و یصلى علیه، و ان خرج الدم من أنفه أو قبله أو دبره غسل و صلى علیه [1]. دلیلنا: ان ظاهر الحال انه شهید، لان القتل یحصل بما له أثر و بما لیس له أثر فالحکم لظاهر الحال. مسألة 518 [موت المجروح خارج ارض المعرکة] إذا خرج من المعرکة ثم مات بعد ساعة أو ساعتین قبل تقضی الحرب، حکمه حکم الشهید. و به قال الشافعی [2]. و قال أبو حنیفة: ان أکل فی الحرب أو شرب أو تکلم غسل و صلى علیه [3]. دلیلنا: الأخبار العامة فیمن قتل بین الصفین [4]، و هی متناولة له. مسألة 519 [موت المجروح بعد انقضاء المعرکة] إذا مات بعد تقضی الحرب، غسل و کفن و صلى علیه. و به قال الشافعی [5]. و قال أبو حنیفة: ان لم یأکل و لم یشرب و لم یتکلم فهو کالشهید لا یغسل و یصلى علیه [6]. دلیلنا: إجماع الفرقة على انه إذا مات بعد تقضی الحرب یجب غسله. مسألة 520 [وجوب الغسل على من قتل فی غیر المعرکة] کل من قتل فی غیر المعرکة یجب غسله و الصلاة علیه، سواء قتل بسلاح أو غیر سلاح، شوهد أو لم یشاهد، عمدا کان أو خطأ، و به قال
[1] المبسوط 2: 51- 52، و الهدایة 1: 94، و فتح القدیر 1: 474، و اللباب 1: 136، و المجموع 5: 267، و فتح العزیز 5: 152. [2] المجموع 5: 261، و الوجیز 1: 75. [3] الهدایة 1: 94- 95، اللباب 1: 136، فتح العزیز 5: 155. [4] انظر التهذیب 1: 330 الحدیث 967، و الاستبصار 1: 213 الحدیث 753. [5] الام 1: 267، و المجموع 5: 260، و کفایة الأخیار 1: 101، و مغنی المحتاج 1: 350، و فتح العزیز 5: 154. [6] الهدایة 1: 94- 95، و اللباب 1: 136، و فتح العزیز 5: 155. |
|