تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۱٣   

الشافعی [1].

و قال أبو حنیفة ان شوهد و قتل عمدا لم یغسل و یصلى علیه کالشهید، و ان لم یشاهد أو قتل خطأ أو عمدا بمثقل فإنه یغسل و یصلى علیه [2].

دلیلنا: ان الأصل فی الأموات وجوب غسلهم، و الصلاة علیهم، و لیس على سقوط غسل هذا دلیل، لأن الأخبار التی وردت فیمن قتل فی المعرکة [3] لم تتناول هذا.

مسألة 521: المرجوم و المرجومة یؤمران بالاغتسال،

ثم یقام علیهما الحد، و لا یغسلان بعد ذلک، و یصلی علیهما الامام و غیره [و کذلک حکم المقتول قودا.

و قال الشافعی یغسلان بعد الموت و یصلى علیهما الامام و غیره] [4].

و قال الزهری: لا یصلى على المرجومة [5]. و قال مالک لا یصلی الامام علیهما و یصلی غیره، و کذلک عنده کل من مات فی حد [6].

دلیلنا: إجماع الفرقة فإنهم لا یختلفون فیه.

و روى عمران بن الحصین ان النبی (صلى الله علیه و آله) صلى على مرجومة [7].

مسألة 522: ولد الزنا یغسل و یصلى علیه،

و به قال جمیع الفقهاء [8].


[1] الام 1: 268، و فتح العزیز 5: 155، و الوجیز 1: 75، و المجموع 5: 267 و المبسوط 2: 52.

[2] الهدایة 1: 95، و شرح فتح القدیر 1: 478.

[3] راجع الهامش الرابع من المسألة 518.

[4] ما بین المعقوفتین ساقط من بعض النسخ. اما قول الشافعی فقد ذکر فی الأم 1: 268، و المجموع 5: 267، و الوجیز 1: 75، و فتح العزیز 5: 156.

[5] المجموع 5: 267.

[6] المجموع 5: 267.

[7] سنن النسائی 4: 63، و سنن أبی داود 4: 151 الحدیث 4440.

[8] الموطأ 1: 230، و المحلى 5: 171، المغنی لابن قدامة 2: 419- 420، المجموع 5: 267.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست