|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۷٣٠
یخرج و الام حیة جاز للقابلة و من یقوم مقامها أن تدخل یدها فتقطع الجنین و تخرجه، و یغسل و یدفن و لا اعرف للفقهاء نصا فی هذه المسألة. دلیلنا: إجماع الفرقة. مسألة 558 [دفن المشرکة الحامل من مسلم فی مقابر المسلمین] إذا ماتت مشرکة حامل من مسلم و ولدها میت معها، دفنت فی مقابر المسلمین، و جعل ظهرها إلى القبلة لیکون الولد متوجها الى القبلة، و لا أعرف للفقهاء نصا فی هذه المسألة. دلیلنا: إجماع الفرقة و أخبارهم [1]. مسألة 559 [جواز شق بطن من بلع جوهرا لغیره و مات] إذا بلع الحی جوهرا و مات، فان کان ملکا لغیره قال الشافعی: یشق جوفه و یخرج [2]، و ان کان ملکا له: فیه قولان: أحدهما: یشق جوفه لأنه ملک للورثة [3]، و الثانی: انه لا یشق لأنه بمنزلة ما أکل من ماله [4]. و لیس لنا فی هذه المسألة نص، و الاولى أن نقول لا یشق جوفه على کل حال، لما روی عنهم (علیهم السلام) انهم قالوا: حرمة المؤمن میتا کحرمته حیا [5]. و إذا کان حیا لا یشق جوفه بلا خلاف، فینبغی أن یکون ذلک حکمه بعد موته. مسألة 560 [لا یجوز نبش القبر لتغسیل المیت] إذا دفن المیت من غیر غسل لا یجوز نبشه و لا یعاد علیه الغسل، قرب العهد أم بعد. و قال أبو حنیفة: إذا اهیل علیه التراب لا ینبش [6].
[1] التهذیب 1: 334 حدیث 980. [2] المجموع 5: 300، و فتح العزیز 5: 250. [3] المجموع 5: 300، و فتح العزیز 5: 250- 251. [4] المجموع 5: 300، و فتح العزیز 5: 250- 251. [5] التهذیب 1: 419 حدیث 1324 و 1: 465 حدیث 1522 باختلاف یسیر. [6] الهدایة 1: 92، و المبسوط 2: 73، و فتح القدیر 1: 459، و المجموع 5: 300 و فتح العزیز 5: 250. |
|