تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٠۷   

ینادی علیا ، فرأى رحى تطحن فی بیته ولیس معها أحد ، فأخبر النبی صلى الله علیه وآله بذلک ، فقال : " یا أبا ذر أما علمت أن لله ملائکة سیاحین فی الارض وکلوا بمعونة آل محمد " [1] .

انتهى .

قال ابن الاثیر فی الکامل عند ذکره خروج الخوارج : وجاء ربیعة بن أبی شداد الخثعمی - وکان شهد معه صفین والجمیل - ومعه رایة خثعم ، فقال له : " بایع على کتاب الله وسنة رسول اله صلى الله علیه وآله " .

فقال ربیعة : على سنة أبی بکر وعمر .

فقال له علی : " ویلک لو أن لابی بکر وعمر عملا بغیر کتاب الله وسنة رسوله صلى الله علیه وآله لم یکونا على شئ من الحق " ، فبایعه ، فنظر إلیه فقال : " أما والله لکأنی بک وقد نفرت مع هذه الخوارج فقتلت ، وکأنی بک وقد وطأتک الخیل بحوافرها " .

فقتل یوم النهر مع الخوارج [2] .

انتهى .

وذکره ابن قتیبة فی تأریخه [3] .

وقال ابن خلکان فی تأریخه : وروی ان علی بن أبی طالب افتقد ابن عباس وقت الظهر ، فقال : " ماله لم یحضر " ؟ قالوا : ولد له ، فلما صلى أتاه وهنأه ، فأخرج إلیه فأخذه وحنکه وقال له : " خذ إلیک أبا الاملاک وقد کنیتهابا محمد " [4] .

انتهى .

قال ابن الحدید فی شرحه لقول صلوات الله علیه فی کتاب له علیه السلام لمعاویة : " وکأنی بجماعتک یدعوننی جزعا من الضرب المتتابع ، والقضاء الواقع ، ومصارع ، الى کتاب الله ، وهی کافرة جاحدة ،


[1]- الصواعق المحرقة : 134 .

[2]- الکامل فی التأریخ 3 : 336 .

[3]- تأریخ الخلفاء ( الامامة والسیاسة ) : 146 .

[4]- وفیات الاعیان 3 : 62 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست