تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۲۲   

فبکى معاویة وقال : رحم الله أبا الحسن ، کان والله کذلک ، فکیف حزنک علیه یا ضرار ، فقال : حزن من ذبح واحدها فی حجرها [1] .

انتهى .

وقال ابن حجر فی صواعقه : وقال معاویة لضرار بن حمزة : صف لی علیا ، فقال : اعفنی ، فقال : أقسمت علیک ، فقال : کان والله بعید المدى ، فذکر مثله سواء إلى قوله علیه وآله الصلاة والسلام : " ووحشة الطریق " إلا أن فیه : وتنطق الحکمة من لسانه .

وفیه : غزیر الدمعة .

وفیه : یجیبنا إذا سألناه ، ویأتینا إذا دعوناه وفیه : " وخطرک قلیل " [2] .

وروى ابن ابی الحدید فی خاتمة الشرح قوله صلوات الله علیه وآله : " والله ما قلعت باب خیبر ، ودکدکت حصن الیهود بقوة جمسانیة ، بل بقوة إلهیة " [3] .

انتهى .

قال الزمخشری فی کتاب ربیع الابرار فی باب الموت وما یتصل به : وعنه - یعنی علیا صلوات الله علیه - : " ولقد قبض رسول الله صلى الله علیهوآله وان رأسه لعلى صدری ، وقد سالت نفسه فی کفی ، فأمررتها على وجهی ، ولقد ولیت غسله والملائکة أعوانی ، ملک یهبط وملک یعرج ، وما فارقت سمعی هنیمة منهم یصلون علیه حتى واریناه فی ضریحه " [4] .

انتهى .

وسیجئ معنى هذه الروایة فی کتاب ابن ابی الحدید ، عن أبی سنان الاسلمی عنه صلوات الله علیه .

وقد تقدم روایته فی الفصل التاسع عن عائشة ، فهذا یدل على کذب ما


[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 43 .

[2]- الصواعق المحرقة : 131 .

[3]- شرح نهج البلاغة 4 : 532 .

[4]- ربیع الابرار 4 : 197 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست