تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٦٠   

قال ابن أبی الحدید فی الشرح : وافتتحت أرمینیة [1] فی أیامه ، فأخذ الخمس کله فوهبه لمروان ، فقال عبد الرحمان بن حنبل الجمحی : أحلف بالله رب الانام ما ترک الله شیئا سدى ولکن جعلت [2] لنا فتنة لکی نبتلی بها أو تبتلى فإن الامینین قد بینا منار الطریق علیه الهدى فما أخذا درهما غیلة ولا جعلا درهما فی هوى وأعطیت مروان خمس الغنیمة آثرته وحمیت الحمى الامینان : أبو بکر ، وعمر .

وطلب إلیه عبد الله بن خالد بن اسید صلة فأعطاه أربعمائة ألف درهم .

وأعاد الحکم بن أبی العاص بعد أن کان رسول الله صلى الله علیه وآله قد سیره ، ثم لم یرد أبو بکر ولا عمر ، وأعطاه مائة ألف درهم .

وتصدق رسول الله صلى الله علیه وآله بموضع سوق بالمدینة بمهزور على المسلمین ، فأقطعها عثمان الحرث بن الحکم أخا مروان بن الحکم .

وأقطع مروان فدک ، وقد کانت فاطمة طلبتها بعد وفاة أبیها تارة بالمیراث ، وتارة بالنحلة ، فدفعت عنها .

وحمى المراعی حول المدینة کلها من مواشی المسلمین إلا عن بنی أمیة .

وأعطى عبد الله بن أبی سرح جمیل ما أفاء الله علیه من فتح إفریقیة بالمغرب - وهی من طرابلس المغرب الى طنجة - من غیر أن یشرک فیه أحدا من المسلمین .

وأعطى لابی سفیان بن حرب مائتی ألف من بیت المال فی الیوم الذی


[1]- فی المصدر : افریقیة .

[2]- فی المصدر : خلقت .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست