|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۷٦
بنی أمیة تملک الخلافة بعده مع ذم منه علیه السلام لهم : نحو ما روی عنه من تفسیر قوله تعالى : ﴿ وما جعلنا الرؤیا التی أریناک إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة فی القرآن ﴾ [1] ، فإن المفسرین قالوا : إنه رأى " بنی أمیة ینزون على منبره نزو القردة " ، هذا لفظ رسول الله صلى الله علیه وآله الذی فسر لهم الایة به فساءه ذلک ، ثم قال : " الشجرة الملعونة بنو أمیة وبنو المغیرة " . ونحو قوله صلى الله علیه وآله : " إذا بلغ بنو أبی العاص ثلاثین رجلا اتخذوا مال الله دولا ، وعباده خولا " . ونحو قوله صلى الله علیه وآله فی تفسیر قوله تعالى : ﴿ لیلة القدر خیر من ألف شهر ﴾ [2] : " یملک فیها بنو أمیة " . وورد عنه صلى الله علیه وآله فی ذمهم الکثکیر المشهور ، نحو قوله صلى الله علیه وآله : " أبغض الاسماء الى الله الحکم ، وهشام ، والولید " . وفی خبر آخر : " اسمان یبغضهما الله : مروان ، والمغیرة " . ونحو قوله صلى الله علیه وآله : " ان ربکم یحب ویبغض کما یحب أحدکم ویبغض ، وانه یبغض بنی أمیة ، ویحب بنی عبد المطلب " [3] . انتهى . قال ابن الاثیر فی النهایة : ومنه حدیث أبی هریرة : " إذا بلغ بنو أبی العاص ثلاثین کان عباد الله خولا " ، أی : خادما وعبیدا ، یعنی انهم یستخدمونهم ویستعبدونهم [4] . انتهى . وقال فی باب الدال مع الخاء : ومنه حدیث أبی هریرة : " إذا بلغ بنو أبی العاص ثلاثین کان دین الله دخلا ، وعباد الله خولا " ، وحقیقة أن یدخلوا فی
|
|