تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۷۷   

الدین أمورا لم تجر بها السنة [1] .

وقال فی باب النون مع الحاء : وحدیث أبی هریرة : " إذا بلغ بنو أبی العاص ثلاثین کان مال الله نحلا " أراد : ویصیر الفئ عطاء من غیر استحقاق على الایثار والتخصیص [2] .

انتهى .

قال ابن الاثیر فی کتابه جامع الاصول فی کتاب الفاء فی فصل ما ورد ذکره من الازمنة : یوسف بن سعد قال : قام رجل الى الحسن بن علی بعد ما بایع معاویة فقال : سودت وجوه المؤمنین ، أو : یا مسود وجوه المؤمنین .

فقال : " لا تؤنبنی رحمک الله ، فإن النبی صلى الله علیه وآله أری بنو امیة على منبره فساءه ذلک فنزلت :

( إنا انزلناه فی لیلة القدر .

وما أدریک ما لیلة القدر .

لیلة القدر خیر من ألف شهر )

[3] تملکها بعدک یا محمد بنو أمیة " .

قال القاسم بن المنذر بن الفضل : فعددنا ، فإذا هی ألف شهر لا یزید یوما ولا ینقص [4] .

انتهى .

وقال أیضا قبیل هذا الخبر عند ذکره القبائل المتفرقة بنو حنیفة وبنو أمیة : عمران بن حصین قال : مات رسول الله صلى الله علیه وآله وهو یکره ثلاثة أحیاء : ثقیفا ، وبنی حنیفة ، وبنی أمیة [5] .

انتهى .

وروى السیوطی فی تفسیره ما رواه عن ابن الاثیر عن یوسف بن سعد بألفاظه ، وذکر أنه أخرجه الترمذی ، وابن جریر والطبرانی ، والحاکم ، وابن مردویه ، والبیهقی [6] .


[1]- النهایة 2 : 108 " دخل " .

[2]- النهایة 5 : 29 " نحل " .

[3]- القدر : 1 - 3 .

[4]- جامع الاصول 9 : 242 .

[5]- جامع الاصول 9 : 238 .

[6]- الدر المنثور 8 : 569 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست