|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۷۸
قال ابن الاثیر فی النهایة : ومنه حدیث علی : " إن بنی أمیة لا یزالون یطعنون فی مسحل ضلالة " ، أی : إنهم یسرعون فیها ویجدون فیها الطعن ، یقال : طعن فی العنان ، وطعن فی مسحله : إذا أخذ فی أمر فیه کلام ومضى فیه مجدا [1] . انتهى . المسحل : الحدیدة التی تجعل فی فم الفرس لیخضع . قال ابن أبی الحدید فی أوائل الجزء الرابع عشر من الشرح : قال أبو مخنف : وحدثنی موسى بن عبد الرحمن بن أبی لیلى ، عن أبیه قال : أقبلنا مع الحسن وعمار من ذی قار حتى نزلنا القادسیة ، فنزل الحسن وعمار ونزلنا معهما ، فاحتبى عمار بحمائل سیفه ثم جعل یسأل الناس عن أهل الکوفة وعن حالهم ، ثم سمعته یقول : ما ترکت فی نفسی حزة أهم إلی من أن لا نکون نبشنا عثمان من قبره ثم أحرقناه بالنار [2] . انتهى . قال فی النهایة لابن الاثیر : فی حدیث أبی ذر قال لفلان : أشهد أن النبی صلى الله علیه وآله قال : " انی أو إیاک فرعون هذه الامة " ، یرید : انک فرعون هذه الامة ، لکنه ألقاه إلیه تعریضا لا تصریحا [3] . انتهى . ومعلوم من أدرک أبو ذر زمانه من الفراعنة ممکن یکنى عنه بفلان لا یحتاج إلى التبیین . ولما بینا فی هذا الفصل عداوة أبی ذر وعمار لعثمان ، واعتقادهم فیهأسوأ الاعتقاد ، وأذى عثمان لهما واستخفافه بهما ، ناسب أن نذکر شیئا من مناقبها وما یدل على عظیم قدرهما : قال البخاری فی صحیحه باب مسح الغبار عن الرأس فی السبیل : حدثنا ابراهیم بن موسى ، قال : أخبرنا عبد الوهاب ، قال : حدثنا خالد عن عکرمة : ان
|
|