تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۷۹   

ابن عباس قال له ولعلی بن عبد الله : أئتیا أبا سعید فاسمعا من حدیثه ، فأتیاه وهو وأخوه فی حائط لهما یسقیانه ، فلما رآنا جاء فاحتبى وجلس ، فقال : کنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة ، وکان عمار ینقل لبنتین لبنتین ، فمر به النبی صلى الله علیه وآله ومسح عن رأسه الغبار وقال : " ویح عمار تقتله الفئة الباغیة ، یدعوهم الى الله ویدعونه الى النار " [1] .

انتهى .

وذکر ابن الاثیر فی النهایة عن النبی صلى الله علیه وآله أنه قال لعمار : " مرحبا بالطیب المطیب " ، ثم قال : أی الطاهر المطهر [2] .

انتهى .

قال فی الاستیعاب : وقال رسول الله صلى الله علیه وآله : " إن عمارا ملئ ایمانا الى مشاشه " ، ویروی : " الى أخمص قدمیه " .

ثم روى عن عائشة باسناد ذکره قالت : ما من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله علیه وآله أشاء أن أقول فیه إلا قلت ، إلا عمار بن یاسر ، فإنی سمعت رسول الله صلى الله علیه وآله یقول : " ملئ عمار إیمانا حتى أخمص قدمیه " .

ثم قال : وقال عبد الرحمن بن أبزی : شهدنا مع علی صفین فی ثمانمائةممن بایع بیعة الرضوان ، قتل منا ثلاثة وستون منهم عمار بن یاسر .

ثم روى عن عائشة بسند قالت : ما من أحد من أصحاب محمد رسول صلى الله علیه وآله أشاء أن أقول فیه إلا قلت : إلا عمار بن یاسر فإنی سمعت رسول الله صلى الله علیه وآله یقول : " إن عمار بن یاسر حشی ما بین أخمص قدمیه إلى شحمة أذنه ایمانا " .

ثم قال : ومن حدیث خالد بن الولید : إن رسول الله صلى الله علیه وآله قال : " من أبغض عمار أبغضه الله " ، قال خالد : فما زلت أحبه من یومئذ .


[1]- صحیح البخاری 4 : 25 .

[2]- النهایة 3 : 148 " طیب " .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست