تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الأمثل في تفسیر کتاب الله المنزل (طبعة جدیدة) - المجلد ۱    المؤلف: العلامة الفقیه الشیخ ناصر مکارم الشیرازي    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۷۹   



الآیات [سوره البقره (2): الآیات 80 الی 82]



اشاره
وَ قٰالُوا لَنْ تَمَسَّنَا اَلنّٰارُ إِلاّٰ أَیّٰاماً مَعْدُودَهً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اَللّٰهِ عَهْداً فَلَنْ یُخْلِفَ اَللّٰهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَی اَللّٰهِ مٰا لاٰ تَعْلَمُونَ (80) بَلیٰ مَنْ کَسَبَ سَیِّئَهً وَ أَحٰاطَتْ بِهِ خَطِیئَتُهُ فَأُولٰئِکَ أَصْحٰابُ اَلنّٰارِ هُمْ فِیهٰا خٰالِدُونَ (81) وَ اَلَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ أُولٰئِکَ أَصْحٰابُ اَلْجَنَّهِ هُمْ فِیهٰا خٰالِدُونَ (82)

التّفسیر
غرور و ادعاء فارغ یشیر القرآن الکریم هنا إلی واحده من ادعاءات الیهود الداله علی غرورهم، هذا الغرور الذی یشکل الأساس لکثیر من انحرافات هؤلاء القوم:
وَ قٰالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النّٰارُ إِلاّٰ أَیّٰاماً مَعْدُودَهً
،ثم تجیبهم الآیه بأسلوب مفحم:
قل أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللّٰهِ عَهْداً فَلَنْ یُخْلِفَ اللّٰهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَی اللّٰهِ مٰا لاٰ تَعْلَمُونَ .
اعتقاد الیهود بأنّهم شعب اللّه المختار،و أن عنصرهم متفوق علی سائر الأجناس البشریه،و أن مذنبیهم لن یدخلوا جهنم سوی أیّام قلیله لیتنعموا بعدها بالجنّه،من مظاهر أنانیه هؤلاء و استفحال ذاتیاتهم.



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست