تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۱۸   

الْفَضْلُ بْنُ دُکَیْنٍ، حَدَّثَنَا قَیْسُ بْنُ الرَّبِیعِ عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ خَلِیفَةَ بْنِ حُصَیْنٍ، عَنْ أَبِی نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: کَانَ بَیْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِی الْجَاهِلِیَّةِ، فَذَکَرُوا مَا بَیْنَهُمْ، فَثَارَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِالسُّیُوفِ فأتی النبی - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فذ کر ذَلِکَ لَهُ، فَذَهَبَ إِلَیْهِمْ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ: {وَکَیْفَ تَکْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَیْکُمْ آیَاتُ اللَّهِ وَفِیکُمْ رَسُولُهُ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِیعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}
أَخْبَرَنَا الشَّرِیفُ إِسْمَاعِیلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ النَّقِیبُ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَدِّی مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحسن الحافظ قال: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ یونس الجرجانی قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ أَبِی اللیث قال: حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِیُّ، عَنْ سُفْیَانَ، عَنْ خَلِیفَةَ بْنِ حُصَیْنٍ، عَنْ أَبِی نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: کَانَ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ یَتَحَدَّثُونَ، فَغَضِبُوا، حَتَّى کَادَ یَکُونُ بَیْنَهُمْ حَرْبٌ، فَأَخَذُوا السِّلَاحَ وَمَشَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَنَزَلَتْ: {وَکَیْفَ تَکْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَیْکُمْ آیَاتُ اللَّهِ} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَأَنْقَذَکُمْ مِنْهَا}
قَوْلُهُ تَعَالَى: {کُنْتُمْ خَیْرَ أُمَّةٍ} الْآیَةَ {110} .
قَالَ عِکْرِمَةُ وَمُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِی ابْنِ مَسْعُودٍ وَأُبَیِّ بْنِ کَعْبٍ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِی حُذَیْفَةَ، وَذَلِکَ أَنَّ مالک بن الضیف، وَوَهْبَ بْنَ یَهُوذَا الْیَهُودِیَّیْنِ قَالَا لَهُمْ: إِنَّ
دِینَنَا خیر مما تدعونا إِلَیْهِ، وَنَحْنُ خَیْرٌ وَأَفْضَلُ مِنْکُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآیَةَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَنْ یَضُرُّوکُمْ إِلَّا أَذًى} {111} .
قَالَ مُقَاتِلٌ: إِنَّ رُؤُوسَ الْیَهُودِ کَعْبٌ وَبَحْرَى وَالنُّعْمَانُ وَأَبُو رَافِعٍ وَأَبُو یَاسِرٍ وَابْنُ صُورِیَّا عَمَدُوا إِلَى مُؤْمِنِهِمْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ وَأَصْحَابِهِ فَآذَوْهُمْ لِإِسْلَامِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآیَةَ.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست