تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٦٠   

تُلْقَى فِیهَا الْجِیَفُ وَالنَّتْنُ وَالْقُمَامَةُ، وَمَاتَ أَبُو عَامِرٍ بِالشَّامِ وَحِیدًا غَرِیبًا.
(1) - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ إِسْمَاعِیلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِیکَالَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْأَهْوَازِیُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِیلُ بْنُ زَکَرِیَّا، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ عَنْ صَخْرِ بْنِ جُوَیْرِیَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِی وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِیهَا قَالَ: إِنَّ الْمُنَافِقِینَ عَرَضُوا المسجد یبنونه لیضاهؤا بِهِ مَسْجِدَ قُبَاءَ - وَهُوَ قَرِیبٌ مِنْهُ - لِأَبِی عَامِرٍ الرَّاهِبِ یَرْصُدُونَهُ إِذَا قَدِمَ لِیَکُونَ إِمَامَهُمْ فِیهِ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ بِنَائِهِ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ بَنَیْنَا مَسْجِدًا فَصَلِّ فِیهِ حَتَّى نَتَّخِذَهُ مُصَلًّى، فَأَخَذَ ثَوْبَهُ لِیَقُومَ مَعَهُمْ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ: {لَا تَقُمْ فِیهِ أَبَدًا}
قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِینَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ} الْآیَةَ {111} .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ کَعْبٍ الْقُرَظِیُّ: لَمَّا بَایَعَتِ الْأَنْصَارُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - لَیْلَةَ الْعَقَبَةِ بِمَکَّةَ وَهُمْ سَبْعُونَ نَفْسًا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ: یَا رَسُولَ اللَّهِ اشْتَرِطْ لِرَبِّکَ وَلِنَفْسِکَ مَا شِئْتَ، فَقَالَ: "أَشْتَرِطُ لِرَبِّی أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِکُوا بِهِ شَیْئًا، وَأَشْتَرِطُ لِنَفْسِی أَنْ تَمْنَعُونِی مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَکُمْ"، قَالُوا: فَإِذَا فَعَلْنَا ذَلِکَ فَمَاذَا لَنَا؟ قَالَ: "الْجَنَّةُ". قَالُوا: رَبِحَ الْبَیْعُ لَا نُقِیلُ وَلَا نَسْتَقِیلُ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ.
(2) - قَوْلُهُ تَعَالَى: {مَا کَانَ لِلنَّبِیِّ وَالَّذِینَ آمَنُوا أَنْ یَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِکِینَ}
{113، 114} .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشِّیرَازِیُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَمِیرُوَیْهِ الْهَرَوِیُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِیُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْیَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنِی شُعَیْبٌ عَنِ الزُّهْرِیِّ، عَنْ سَعِیدِ بْنِ الْمُسَیَّبِ، عَنْ أَبِیهِ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ دخل علیه رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ أَبُو


(1) - أخرجه البخاری (فتح الباری: 8/341 - ح: 4675) ومسلم (1/54 - ح: 24) والإمام أحمد (الفتح الربانی: 18/165 - ح: 300) وابن جریر (11/30) الطبرانی (المعجم الکبیر: 20/349 - ح: 278) والبیهقی فی "الدلائل" (2/342، 343) من طریق ابن شهاب الزهری به.
(2) - أخرجه البخاری (فتح الباری: 8/341 - ح: 4675) ومسلم (1/54 - ح: 24) والإمام أحمد (الفتح الربانی: 18/165 - ح: 300) وابن جریر (11/30) الطبرانی (المعجم الکبیر: 20/349 - ح: 278) والبیهقی فی "الدلائل" (2/342، 343) من طریق ابن شهاب الزهری به.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست