تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى    المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٠٣   

وإلیک بعض المقتطفات التی یذکرها التاریخ للتدلیل على دور العامل السیاسی فی إیجاد حالة التعدّد المذهبی والطائفی.

جاء فی تاریخ ابن الأثیر ( الکامل فی التاریخ ) تحت عنوان : ( حدیث السقیفة وخلافة أبی بکر رضی الله عنه ما یلی :

لما توفّی رسول الله صلّى الله علیه وسلم اجتمع الأنصار فی سقیفة بنی ساعدة لیبایعوا سعد بن عُبادة ، فبلغ ذلک أبا بکر فأتاهم ومعه عمر وأبو عُبَیدْة ابن الجرّاح ، فقال : ما هذا؟

فقالوا : منّا أمیر ومنکم أمیر.

فقال أبو بکر : منّا الأمراء ومنکم الوزراء ، ثمّ قال أبو بکر : قد رضیت لکم أحد هذین الرجلین عمر وأبا عبیدة أمین هذه الأُمّة.

فقال عمر : أیّکم یطیب نفساً أن یخلُف قَدَمَین قدّمهما النبی صلّى الله علیه وسلّم؟

فبایعه عمر وبایعه الناس.

فقالت الأنصار أو بعض الأنصار : لا نبایع إلّا علیّاً : قال : وتخلّف علیّ وبنو هاشم والزبیر وطلحة عن البیعة.

وقال الزبیر : لا أغمد سیفاً حتّى یبایع علیّ.

فقال عمر : خذوا سیفه واضربوا به الحجر ، ثمّ أتاهم عمر فأخذهم للبیعة.

وقیل : لما سمع علیّ ببیعة أبی بکر خرج فی قمیص ما علیه إزار ولا رداء عجلاً حتّى بایعه ، ثمّ استدعى إزاره ورداءه فتجلّله.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست