تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى    المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٣٤   

قوله : لو کان لی أمر لأخذت من الشافعیة الجزیة [١].

کما ینقل عن أبی حامد الطوسی المتوفی سنة ٥٦٧ هـ قوله : لو کان لی أمر لوضعت علیهم [ الحنابلة ] الجزیة [٢].

ومعنى وضع الجزیة اعتبارهم غیر مسلمین یعاملون کأهل الکتاب.

وحینما طرح ابن تیمیة الدمشقی المتوفّى سنة ٨٦٧ هـ آراءه المخالفة لآراء سائر العلماء والمذاهب نودی فی دمشق : من اعتقد عقیدة ابن تیمیة حل دمه وماله خصوصاً الحنابلة [٣].

یعنی أنّهم کفرة محاربون.

على أنّ الشیخ ابن حاتم الحنبلی یقول : من لم یکن حنبلیاً فلیس بمسلم [٤].

وعکسه الشیخ أبو بکر الواعظ البکری المتوفى ٤٧٦ هـ فی جوامع بغداد ذهب إلى تکفیر الحنابلة [٥].

وهذا الشیخ الملقّب بسیف الدین الآمدی المتوفى سنة ٦٣١ هـ کان حنبلیاً ثمّ صار شافعیاً وتعصّب علیه جماعة من فقهاء البلاد وحکموا علیه بالکفر والزندقة [٦].


[١] تاریخ الإسلام ٣٥ : ١٤٨.

[٢] المصدر السابق ٣٩ : ٣٩٨.

[٣] الدرر الکامنة فی أعیان المائة الثامنة ١ : ٨٩.

[٤] تذکرة الحفاظ ٣ : ١١٨٧ ، وفی الوافی بالوفیات جاء اسمه هکذا (عتیق بن عبد الله البکری) ج١٩ : ٢٩٥.

[٥] شررات الذهب ٤ : ٤٩.

[٦] لاحظ وفیات الأعیان ٣ : ٢٥٦ ـ ٢٥٧.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست