تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى    المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٤۱   

فضلاً عن موقفه وتعامله مع سائر المخالفین المحاربین له.

یقول الإمام محمّد الباقر علیه السلام : إنّ علیّاً علیه السلام لم یکن ینسب أحداً من أهل حربه إلى الشرک ولا إلى النفاق ولکنّه کان یقول : هم إخواننا بغوا علینا [١].

وسئل الإمام علی عن قتلى الجمل : أمشرکون هم؟

قال : من الشرک فرّوا.

قیل : فمنافقون؟

قال : لا أن المنافقین لا یذکرون الله إلّا قلیلا.

قیل : إخواننا بغوا علینا [٢].

وعن کثیر بن نمر : بینما أنا فی الجمعة وعلی بن أبی طالب على المنبر إذ جاء رجل [ من الخوارج ] فقال : لا حکم إلّا لله ، ثمّ قام آخر فقال : لا حکم إلّا لله ، ثمّ قاموا من نواحی المسجد یحکّمون الله. فأشار علیهم بیده : أجلسوا. نعم لا حکم إلّا لله ، کلمة حق یبتغى بها باطل ، حکم الله ینتظر فیکم ، ألا إنّ لکم عندی ثلاث خلال ما کنتم معنا : لن نمنعکم مساجد الله أن یذکر فیها اسمه ، ولا نمنعکم فیئاً ما کانت أیدیکم مع أیدینا ، ولا نقاتلکم حتّى تقاتلوا. ثمّ أخذ فی خطبته [٣].

وروى أنّه علیه السلام کان جالساً فی أصحابه ، فمرت بهم امرأة جمیلة ، فرمقها


[١] قرب الإسناد : ٩٤ ، ح٣١٨.

[٢] شرح الأخبار ١ : ٣٩٩.

[٣] المصنّف لابن أبی شیبة الکوفی ٨ : ٧٤١.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست