|
|
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى
المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۸۱
الَّذِینَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَیْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِیمًا) [١] ، یتحدث العلّامة الآلوسی البغدادی عن الصلاة على غیر الأنبیاء والملائکة علیه السلام ، فیقول : اضطربت فیها أقوال العلماء ، فقیل تجوز مطلقاً ، قال القاضی عیاض : وعلیه عامة أهل العلم ، واستدل له بقوله تعالى : ( هُوَ الَّذِی یُصَلِّی عَلَیْکُمْ وَمَلَائِکَتُهُ ) [٢] ، وبما صحّ من قوله صلى الله علیه وآله وسلم : اللهّم صل على آل أبی أوفى [٣] ، وقوله صلى الله علیه وآله وسلم وقد رفع یدیه : اللهّم اجعل صلواتک ورحمتک على آل سعد بن عبادة [٤]. وصحّح ابن حبّان خبره أنّ امرأة قالت للنبی صلى الله علیه وآله وسلم : صل علی وعلى زوجی ففعل [٥] ، وفی خبر مسلم رضی الله عنه ، أنّ الملائکة تقول لروح المؤمن : صلّى الله علیک وعلى جسدک [٦] ، وقیل لا تجوز مطلقاً ، وقیل لا تجوز استقلالاً وتجوز تبعاً فیما ورد فیه النصّ کلآل أو ألحق به کالأصحاب. ثمّ یذکر أدلّة أحد المانعین من الصلاة على غیر الأنبیاء والملائکة ، وهو محل الشاهد فی بحثنا فیقول عنه : هو أمر لم یکن معروفاً فی الصدر الأول ، وإنّما أحدثه الرافضة فی بعض الأئمّة والتشبه بأهل البدع ، منهی عنه فتجب [١] الأحزاب (٣٣) : ٥٦. [٢] الأحزاب (٣٣) : ٤٣. [٣] صحیح البخاری ٢ : ١٣٦ باب (ما یستخرج من البحر). [٤] سنن أبی داود ٢ : ٥١٥ ، الحدیث٥١٨٥. [٥] صحیح ابن حبّان ٣ : ١٩٧ ، باب(إباحة الصلاة على غیر الأنبیاء) .. [٦] صحیح مسلم ٨ : ١٦٢ ، باب ( عرض مقعد المیت من الجنة ... ) وفیه :( عن أبی هریرة قال : إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملکان یصعدانها قال حماد : فذکر من طیب ریحها وذکر المسک قال : ویقول أهل السماء : روح طیبة جاءت من قبل الأرض صلّى الله علیک وعلى جسدٍ کنت تعمرینه فینطلق به إلى ربّه عزّ وجلّ ثمّ یقول انطلقوا به إلى آخر الأجل ... ). |
|