|
|
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى
المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۹٠
خالفوهم فی تحدید دلالة الحدیث. وأورده المحدّث السلفی المعاصر ، الشیخ محمّد ناصر الدین الألبانی ، فی کتابه سلسلة الأحادیث الصحیحة ، وعدّد له أکثر من عشرین طریقاً ، ثمّ أضاف قائلاً : وللحدیث طرق أخرى کثیرة ، جمع طائفة منها الهیثمی فی المجمع ( ٩ / ١٠٣ ـ ١٠٨ ) وقد ذکرتُ وخرّجتُ ما تیسّر لی منها ممّا یقطع الواقف علیها ، بعد تحقیق الکلام على أسانیدها ، بصحّة الحدیث یقیناً ، وإلّا فهی کثیرة جدّاً ، وقد استوعبها ابن عقدة فی کتاب مفرد. قال الحافظ ابن حجر : منها صحاح ومنها حسان [١]. یقول ابن حجر : أنّه حدیث صحیح لا مِرْیة فیه ، وقد أخرجه جماعة کالترمذی والنسائی وأحمد ، وطرقه کثیرة جداً ، ومن ثمّ رواه ستة عشر صحابیاً ، وفی روایة لأحمد أنّه سمعه من النبی صلى الله علیه وآله وسلم ثلاثون صحابیاً ، وشهدوا به لعلی لما نوزع أیام خلافته ، کما مرّ وسیأتی ، وکثیر من أسانیدها صحاح وحسان ، ولا التفات لمن قدح فی صحّته ولا لمن ردّه [٢]. لکنّه یخالف علماء الشیعة فی الاستدلال بالحدیث على إمامة علی وخلافته بقوله : لا نسلم أنّ معنى الولی ما ذکروه ، بل معناه الناصر ، لأنّه مشترک بین معان ، کالمعتق والعتیق ، والمتصرّف فی الأمر ، والناصر والمحبوب ، وهو حقیقة فی کلّ منها وتعیین بعض معانی المشترک من غیر [١] سلسلة الأحادیث الصحیحة ٤ : ٣٤٣ ، والصواعق المحرقة ١ : ١٠٦. [٢] الصواعق المحرقة ١ : ١٠٦. |
|