تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى    المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۲۷   

قتله فی حل أو حرم؟

عالماً کان المحرم أم جاهلاً؟

قتله عمداً أو خطأ؟

حرّاً کان المحرم أو عبداً؟

صغیراً کان أم کبیراً؟

مبتدئاً بالقتل أم معیداً؟

من ذوات الطیر کان الصید أم من غیرها؟

من صغار الصید کان أم من کبارها؟

مصرّاً على ما فعل أو نادماً؟

فی اللیل کان قتله للصید فی أوکارها أم نهاراً وعیاناً؟

محرماً کان بالعمرة إذ قتله أو بالحج کان محرماً؟

ثمّ شرع الإمام فی تبین الحکم الشرعی لکلّ تفریع من تلک التفریعات [١].

ومع کثرة المسائل الشرعیة التی یبحثها الفقهاء ، ویعملون فیها نظرهم ، فإنّ فرص الاختلاف تزداد فی أحکام تلک المسائل.

وکذلک الحال فی المجال الفکری العقیدی ، فکلّما طرأت تساؤلات ، واستجدّت أفکار ، وحصلت تطوّرات معرفیة ، اتسع میدان البحث الفکری ، فیتسع معه مجال الاختلاف.

ولأنّ أحداث العهود الإسلامیة الأولى تعتبر مصدراً مؤثّراً فی الفکر والتشریع الإسلامیین ، فقد اهتمّ العلماء بالبحوث التاریخیة ، وهنا تختلف الآراء


[١] لاحظ الإرشاد ٢ : ٢٨٣ والاختصاص : ٩٩ والاحتجاج ٢ : ٢٤٢.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست