تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى    المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۵۱   

الشیخ کاشف الغطاء

١٢٩٥ ـ ١٣٧٣ هـ / ١٨٧٦ ـ ١٩٥٤ م

ساهم فی الحرکات الجهادیة فی عهود السیطرة الاستعماریة فی العراق ودول عربیة أخرى ، وکان یستشعر الواقع الإسلامی ومشکلاته بمرارة وألم ، بین مشکلات هی نتاج الداخل الإسلامی ، ومشکلات هی نتاج الخارج ومن صنع المخطّطات الأجنبیة ... والوعی بهذه الأوضاع کان یحفزه لممارسة دوره فی حرکة الأحداث. سافر إلى الخارج وهناک اطّلع على أوضاع العالم العربی والإسلامی وما یتعرّض له من مؤامرات ومخطّطات فی الهیمنة ومسخ الشخصیة الإسلامیة وتغریب الهویة الحضاریة ، فازداد حماساً بدوره ، وجرأة فی مواقفه ، وتصمیماً فی منهجه النهضوی.

کان منفتحاً على عصره وثقافاته ومجتمعه ممّا جعله واعیاً. بما یدور فیه وواعیاً لمسؤولیته الاصلاحیة. وفی عصره تساءل البعض ـ لم یتدخّل سماحة الإمام کاشف الغطاء فی السیاسة وهو رجل دین روحانی؟

وکان یجیب عن ذلک بقوله : أمّا التدخّل بالسیاسة فإن کان المعنی بها هو الوعظ والإرشاد والنهی عن الفساد ، والنصیحة للحاکمین بل لعامة العباد ، والتحذیر من الوقوع فی حبائل الاستعمار والاستبعاد ، ووضع القیود والأغلال على البلاد وأبناء البلاد ، إن کانت السیاسة هی هذه الأمور فأنا غارق فیها إلى


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست