|
|
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى
المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹۹
الصفة الخاصة ، أو تأکید الصفة الخاصة بمقدار انسجامها مع أجواء الصفة العامة. ٣ ـ أن تتحول صیغة الأبحاث الفکریة القائمة على مناقشة الأفکار الإسلامیة المختلفة ، من صیغة تتخذ صفة الهجوم والدفاع التی تثیر ـ فی داخلها ، ومن حولها ـ أجواء الحماس والانفعال ، عند تسجیل نقطة هنا ، ونقطة هناک ، إلى صیغة تأخذ شکل البحث والتحلیل الدقیق للقضایا المطروحة فی البحث ؛ لأنّ هذه الصیغة توحی بانطلاق البحث من مصادره الأصلیة بطریقة هادئة موضوعیة ، تلتقی بالفکرة ، أمام احتمالین یتحرّکان فی نطاق وجهتی نظر متنوعة ، وبذلک یمکن الوقوف معهما ، أمام الجذور العمیقة للفکرة. لیعرف فی نهایة المطاف ، کیف یلتقی هذا أو ذاک بالجذور. لیکون هو الوجه الصحیح للفکرة ، بعیداً عن أن یکون هذا الاحتمال ، وجهة نظر زید أو أن یکون ، وجهة نظر عمرو ، وهذا هو المنهج القرآنی الذی رکّز على الموضوعیة ، والحکمة والطریقة التی هی أحسن والانطلاق من مواضع اللقاء إلى مواطن الخلاف. ٤ ـ أن یعمل الشیعة على توضیح الخطّ الإسلامی الأصیل ، فیما یعتنقونه من أفکار ومفاهیم فی جانب العقیدة ، أو فی نطاق الأشخاص ، أو فی تفاصیل الشریعة ، وذلک بالأسالیب المتحرّکة فی ساحة الصراع ، وبالعمل على کتابة ذلک بطریقة واضحة صریحة ، وأسلوب علمی لا تعقید فیه ، وتسهیل وصول النشرات المتضمّنة لهذه الأفکار إلى کلّ مکان فی العالم من أجل تطویق الدعایات المضادّة التی تعمل على تشویه الصورة الإسلامیة لفکرة التشیع ، ولاسیّما فیما یتعلق بالموازین الإسلامیة لفکرة التوحید والشرک ، والغلو |
|