|
|
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى
المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۲۱
الإیجابیة المتفق علیها بین الطرفین ، فمثلاً : عند البحث عن مسألة الخلافة والإمامة ـ وهی أم المسائل بین الشیعة والسنّة ـ نرى اتفاقهم على ضرورة وجود حکومة إسلامیة ، وهی مسألة أصبحت فی طی النسیان ، والخلاف فی مسألة الجبر والاختیار یتضمن اتفاق الطرفین على تنزیه البارئ وعجل الله تعالى فرجه عن الظلم والعجز ... وهکذا. ١٧ ـ یجب على أتباع المذاهب أن یسلموا أنّ الدفاع عن مذهب ما بالطرق الهادئة والبعیدة عن الضوضاء أصوب وأقرب إلى المصلحة الإسلامیة العلیا ، وأنّ أتباع أهل البیت والسائرین على نهجهم أولى من غیرهم فی مراعاة هذا الجانب. ١٨ ـ الابتعاد عن التعصّب المذهبی ، وتجنّب الانشقاق داخل الفرق الإسلامیة کما حدث فی التأریخ الإسلامی المسطور وذکر فی کتب الملل والنحل ، وأن لا ینظر إلى الاختلاف الجزئی على أنّه منشأ وسبب لإیجاد الفِرَق. ١٩ ـ الترحیب بالمباحثة والحوار الهادف والبنّاء بین المذاهب الإسلامیة. ٢٠ ـ إعطاء الفرصة لجمیع المذاهب للدفاع عن نفسها ، ودفع الاتّهامات والشبهات الواردة فی شأنها ، وهذا بحد ذاته یعتبر خطوة عملیة فی طریق المعرفة الصحیحة للمذاهب ورفع الالتباسات حولها. سادساً : فی مجال الفقه والاجتهاد ١ ـ التعرّف على الآراء المشترکة للمذاهب ومقایستها مع نسبة المسائل الخلافیة. ٢ ـ العنایة بالفقه المقارن على مستوى جمیع المذاهب الفقهیة. |
|