تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: مجمع البيان في تفسير القرآن - المجلد ۱    المؤلف: الشيخ الطبرسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٤٤   

(1) - الربح و الهدایة فإن التاجر قد یخسر و لا یربح و یکون على هدى فإن قیل کیف قال «فَمََا رَبِحَتْ تِجََارَتُهُمْ» فی موضع ذهبت فیه رءوس أموالهم فالجواب أنه ذکر الضلالة و الهدى فکأنه قال طلبوا الربح فلم یربحوا و هلکوا و المعنى فیه أنه ذهبت رءوس أموالهم و یحتمل أن یکون ذکر ذلک على التقابل و هو أن الذین اشتروا الضلالة بالهدى لم یربحوا کما أن الذین اشتروا الهدى بالضلالة ربحوا..

اللغة

المثل و المثل و الشبه نظائر و حقیقة المثل ما جعل کالعلم على معنى سائر یشبه فیه الثانی بالأول و مثاله قول کعب بن زهیر :

کانت مواعید عرقوب لنا مثلا # و ما مواعیده إلا الأباطیل‌

فمواعید عرقوب علم فی کل ما لا یصح من المواعید و منه التمثال لأنه یشبه الصورة و الذی قد یوضع موضع الجمع کقوله تعالى: «وَ اَلَّذِی جََاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ» ثم قال «أُولََئِکَ هُمُ اَلْمُتَّقُونَ» قال الشاعر:

و إن الذی حانت بفلج دماؤهم # هم القوم کل القوم یا أم خالد

و استوقد بمعنى أوقد مثل استجاب بمعنى أجاب و قیل استوقد أی طلب الوقود و الوقود بفتح الواو الحطب و النار جوهر مضی‌ء حار محرق و أصله من النور یقال نار و أنار و استنار بمعنى و المنارات العلامات و أضاء یکون لازما و متعدیا یقال أضاء الشین بنفسه و أضاء غیره و الذی فی الآیة متعد و الترک للشی‌ء و الکف عنه و الإمساک نظائر و الظلمات جمع ظلمة و أصلها انتقاص الحق من قوله‌ وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَیْئاً أی لم تنقص و منه و من أشبه أباه فما ظلم أی ما انتقص حق الشبه و الإبصار إدراک الشی‌ء بحاسة البصر یقال أبصر بعینه و الإبصار بالقلب مشبه به .

ـ

الإعراب‌

مثلهم مبتدأ و کمثل الذی خبره و الکاف زائدة تقدیره مثلهم مثل الذی استوقد نارا و نحوه قوله‌ «لَیْسَ کَمِثْلِهِ» أی لیس مثله شی‌ء و استوقد نارا و ما اتصل به من‌


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست