|
|
اسم الکتاب: مجمع البيان في تفسير القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٦٣
(1) - من نساء الدنیا قال الحسن هن عجائزکم الغمص الرمص العمش طهرن من قذرات الدنیا «مُطَهَّرَةٌ» قیل فی الأبدان و الأخلاق و الأعمال فلا یحضن و لا یلدن و لا یتغوطن و لا یبلن قد طهرن من الأقذار و الآثام و هو قول جماعة المفسرین «وَ هُمْ فِیهََا» أی فی الجنة «خََالِدُونَ» یعنی دائمون یبقون بقاء الله لا انقطاع لذلک و لا نفاد لأن النعمة تتم بالخلود و البقاء کما تنتقص بالزوال و الفناء و الخلود هو الدوام من وقت مبتدإ و لهذا لا یقال لله تعالى خالد. ـ القراءة یستحیی بیائین و روی عن ابن کثیر یستحی بیاء واحدة و وجه هذه القراءة أنه استثقل اجتماع الیائین فحذف إحداهما و هی لغة بنی تمیم . اللغة الاستحیاء من الحیاء و نقیضه القحة . و الضرب یقع على جمیع الأعمال إلا قلیلا یقال ضرب فی التجارة و ضرب فی الأرض و ضرب فی سبیل الله و ضرب بیده إلى کذا و ضرب فلان على ید فلان إذا أفسد علیه أمرا أخذ فیه و ضرب الأمثال إنما هو جعلها لتسیر فی البلاد یقال ضربت القول مثلا و أرسلته مثلا و ما أشبه ذلک و البعوض القرقس و هو صغار البق الواحدة بعوضة و المثل و المثل کالشبه و الشبه قال کعب بن زهیر : کانت مواعید عرقوب لنا مثلا # و ما مواعیده إلا الأباطیل و الفسق و الفسوق الترک لأمر الله و قال الفراء الفسق الخروج عن الطاعة تقول العرب فسقت الرطبة عن قشرها إذا خرجت و لذلک سمیت الفأرة فویسقة لخروجها من جحرها . الإعراب ما فی قوله «مََا بَعُوضَةً» بالنصب فیه وجوه (أحدها) أن تکون ما |
|