|
|
اسم الکتاب: مجمع البيان في تفسير القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۷٤
(1) - على الکفار نعما یجب شکره علیهم بها و فیها أیضا دلالة على أن الأصل فی الأشیاء الإباحة لأنه ذکر أنه خلق ما فی الأرض لمنفعة العباد ثم صار حظا لکل واحد منهم فما یتفرد کل منهم بالتصرف فیه یحتاج إلى دلیل. اللغة القول موضوع فی کلام العرب للحکایة نحو قولک قال زید خرج عمرو و الرب السید یقال رب الدار و رب الفرس و لا یقال الرب بالألف و اللام إلا لله تعالى و أصله من ربیته إذا قمت بأمره و منه قیل للعالم ربانی لأنه یقوم بأمر الأمة و الملائکة جمع ملک و اختلف فی اشتقاقه فذهب أکثر العلماء إلى أنه من الألوکة و هی الرسالة و قال الخلیل الألوک الرسالة و هی المالکة و المالکة على مفعلة و قال غیره إنما سمیت الرسالة الوکا لأنها تولک فی الفم أی تمضغ و الفرس تألک اللجام و تعلک قال عدی بن زید : أبلغا النعمان عنی مالکا # أنه قد طال حسبی و انتظاری و یروى ملاءکا و قال لبید : و غلام أرسلته أمه # بالوک فبذلنا ما سأل و قال الهذلی : ألکنی إلیها و خیر الرسول # أعلمهم بنواحی الخبر فالملائکة على هذا وزنها معافلة لأنها مفاعلة مقلوبة جمع ملأک فی معنى مالک قال الشاعر: فلست لإنسی و لکن لملأک # تنزل من جو السماء یصوب |
|