تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: مجمع البيان في تفسير القرآن - المجلد ۱    المؤلف: الشيخ الطبرسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹۲   

(1) - مؤمنا بما معه من المعرفة بالله تعالى و إن فسق بآبائه‌و هذا ضعیف لأنا إذا علمنا کفره بالإجماع علمنا أنه لم یکن معه إیمان أصلا کما أنا إذا رأینا من یسجد للصنم علمنا أنه کافر و إن کان نفس السجود لیس بکفر و اختلفوا فی صفة أمر الله سبحانه الملائکة بالسجود فقیل کان بخطاب من الله تعالى للملائکة و لإبلیس و قیل بوحی من الله إلى من بعثه إلیهم من رسله لأن کلام الرسول کلام المرسل و قیل أن الله تعالى أظهر فعلا دلهم به على أنه أمرهم بالسجود فإن قیل لم حکم الله بکفره مع أن من ترک السجود الآن لا یکفر قلنا لأنه جمع إلى ترک السجود خصالا من الکفر منها أنه اعتقد أن الله تعالى أمره بالقبیح و لم یر أمره بالسجود حکمة و منها أنه امتنع من السجود تکبرا و ردا على الله تعالى أمره و من ترکه الآن کذلک یکفر أیضا و منها أنه استخف بنبی الله و ازدراه و هذا لا یصدر إلا من معتقد الکفر و فی هذه الآیة دلالة على بطلان مذهب الجبر من وجوه منها قوله «أَبى‌ََ» فدل على قدرته على السجود الذی أباه و ترکه و إلا لم یصح وصفه بالآباءو منها قوله «فَسَجَدُوا» فدل على أن السجود فعلهم و منها أنه مدح الملائکة بالسجود و ذم إبلیس بترک السجود و عندهم إنما لم یسجد لأنه لم یخلق فیه السجود و لا القدرة الموجبة له.

ـ

اللغة

السکون و الاطمئنان و الهدو نظائر و السکن بسکون الکاف العیال و أهل البیت و السکن بالفتح المنزل و السکن الرحمة و البرکة فی قوله‌ «إِنَّ صَلاََتَکَ سَکَنٌ لَهُمْ» و الزوج بطرح الهاء قال الأصمعی هو أکثر کلام العرب و الأکل و المضغ و اللقم متقارب و ضد الأکل الأزم و سأل عمر بن الخطاب الحارث بن کلدة طبیب العرب فقال یا حار ما الدواء فقال الأزم أی ترک الأکل و الرغد النفع الواسع الکثیر الذی لیس فیه عناء قال ابن درید الرغد السعة فی العیش و المشیئة من قبیل الإرادة و کذلک المحبة و الاختیار و الإیثار و إن کان لها شروط ذکرت فی أصول الکلام و القرب الدنو قرب الشی‌ء یقرب قربا و قرب فلان أهله یقرب قربانا إذا غشیها و ما قربت هذا الأمر قربانا و قربا و الشجرة ما قام على ساق و جمعها أشجار و شجرات و شجر و تشاجر القوم اختلفوا أخذ من الشجر لاشتباک أغصانه


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست